“تجارة عين شمس” تطلق الذكاء الاصطناعي رسمياً بالتعاون مع “المصرية للاتصالات” و”مايكروسوفت”

أعلنت كلية التجارة بجامعة عين شمس عن الانطلاق الرسمي لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وذلك بعد نجاح المرحلة التجريبية للمنصة وتطبيقها داخل الكلية.

وتأتي هذه الخطوة تفعيلاً لشراكة استراتيجية تجمع بين جامعة عين شمس، والشركة المصرية للاتصالات، وشركة مايكروسوفت، وبالتعاون مع شركة “EduSofx” المطورة للنظام، بهدف إدخال أحدث الحلول التكنولوجية المتقدمة إلى منظومة التعليم العالي بالجامعة.

تفاصيل الشراكة والجهات المطورة للمنظومة

تتكامل الأدوار في هذا المشروع لتوفير بنية تحتية برمجية متطورة تدعم التحول الرقمي الأكاديمي، حيث تشمل الشراكة:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «رواد».. مبادرة لجوالة «آداب عين شمس» لتأهيل الطلاب قيادياً بـ 18 ساعة تدريبية، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • جامعة عين شمس (كلية التجارة): الجهة التعليمية الحاضنة والمطبقة للمشروع.
  • الشركة المصرية للاتصالات ومايكروسوفت: تقديم الدعم التقني والحلول التكنولوجية المتقدمة.
  • شركة “EduSofx”: الجهة المسؤولة عن تطوير النظام البرمجي وتشغيل المنصة.

وجاء هذا الإطلاق الرسمي بعد تقييم نتائج المرحلة التجريبية التي طبقتها كلية التجارة، والتي قدمت نموذجاً قابلاً للتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الأقسام الدراسية.

وسبق أن نشرنا: «رواد».. مبادرة لجوالة «آداب عين شمس» لتأهيل الطلاب قيادياً بـ 18 ساعة تدريبية.

الفئات المستهدفة وخطة التطبيق في العام الجامعي الجديد

يستهدف المشروع في مرحلته الأولى خدمة نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس، مع وضع خطة زمنية محددة للتوسع تشمل الآتي:

  • التطبيق المتكامل: تقرر تطبيق المنظومة الجديدة بشكل كامل على طلاب الفرقة الأولى بكلية التجارة مع بدء العام الجامعي الجديد.
  • المتابعة والتحليل: تتيح المنصة إجراء متابعة دورية دقيقة لمستوى الطلاب الأكاديمي.
  • تحليل الأداء: استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل أداء الطلاب بدقة فائقة وتحديد نقاط القوة والضعف.
  • الدعم المخصص: تقديم مسارات تعليمية مخصصة تساعد في سد فجوة التعلم وتطوير مخرجات العملية التعليمية بما يتوافق مع المعايير العالمية.

التوافق مع رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي

تستهدف كلية التجارة من خلال هذه الخطوة تحويل الخطط الرقمية إلى واقع عملي ملموس داخل قاعات الدراسة. وتتماشى هذه الآليات التكنولوجية مع مستهدفات رؤية مصر 2030 الخاصة بالتحول الرقمي الشامل في قطاع التعليم، وبناء كفاءات شابة تمتلك المهارات التقنية اللازمة للمنافسة في سوق العمل المستقبلية.