«رواد».. مبادرة لجوالة «آداب عين شمس» لتأهيل الطلاب قيادياً بـ 18 ساعة تدريبية

أطلقت عشيرة جوالة كلية الآداب بجامعة عين شمس مبادرة «رُوّاد»، التي تستهدف دعم الطلاب وتطوير قدراتهم الشخصية، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية في المحيط الجامعي والمجتمعي.

تفاصيل وموعد دراسة «رُوّاد» لإعداد القادة

انطلقت أولى فعاليات المبادرة من خلال دراسة «رُوّاد» لإعداد القادة، والتي أقيمت داخل كلية الآداب بجامعة عين شمس خلال الفترة من 19 إلى 22 أغسطس 2026.

وشهدت الدراسة برنامجاً مكثفاً امتد لـ 18 ساعة تدريبية وتطبيقية موزعة على مدار 4 أيام متتالية، بمعدل تدريب يومي بلغ 4.5 ساعة، حيث جمعت التجربة بين المهارات القيادية والشخصية، ومهارات التواصل والعمل الجماعي، بالإضافة إلى حزمة من المهارات والخبرات الكشفية العملية.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة "تجارة عين شمس" تطلق الذكاء الاصطناعي رسمياً بالتعاون مع "المصرية للاتصالات" و"مايكروسوفت"، ما يرتبط بهذا الموضوع.

أهداف المبادرة وشعارها العملي

تأسست مبادرة «رُوّاد» لتسير تحت شعار محدد يعكس فلسفتها الانتقالية وهو: «تقدّم.. بادِر.. قُد». وتهدف المبادرة بشكل مباشر إلى تحقيق عدة ركائز أساسية:

وسبق أن نشرنا: “تجارة عين شمس” تطلق الذكاء الاصطناعي رسمياً بالتعاون مع “المصرية للاتصالات” و”مايكروسوفت”.

  • مساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم الذاتية وتنميتها.
  • إكساب المشاركين المهارات الناعمة (Soft Skills) المطلوبة.
  • تأهيل الطلاب بمهارات سوق العمل لتمكينهم من مواجهة التحديات.
  • تعزيز القدرة على اتخاذ المبادرة، وصناعة التأثير، والعمل بكفاءة داخل فرق العمل.

وتسعى الفلسفة العامة للمبادرة إلى نقل الطالب من مرحلة اكتساب المعرفة النظرية إلى امتلاك المهارة التطبيقية، ومن مجرد المشاركة إلى أخذ المبادرة الفعالة، ومن الطموح الشخصي إلى القدرة الحقيقية على القيادة والتأثير.

رعاية رسمية لبناء شخصية الطالب

أقيمت المبادرة تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر صادق غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة كلية الآداب، وبمتابعة ميدانية وتنسيقية من سُها السبع، مديرة رعاية الشباب بالكلية.

وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة الكلية، أن الاستثمار الحقيقي في الطلاب لا يتوقف عند التحصيل الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل بناء الشخصية المتكاملة وتطوير المهارات العملية التي تمكنهم من التعامل مع متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة. وأشارت إلى الدور المحوري الذي تلعبه الأنشطة الطلابية والحركة الكشفية في غرس قيم القيادة والمسؤولية لدى الطلاب.