تُعد ورشة عمل «سفراء الكتب: احتفاء بمن يجعلون الكتب أقرب»، التي قدّمتها ريم الجوفي ضمن فعاليات معرض جدة للكتاب 2025، خطوة محورية نحو دمج القراءة في نسيج الحياة اليومية وتوسيع حضور الكتاب في الفضاء العام. هذه المبادرة، التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة، تسعى لترسيخ القراءة كممارسة مجتمعية أصيلة، متجاوزةً مجرد كونها هواية فردية.
ماذا تسعى ورشة «سفراء الكتب» لتحقيقه؟
تهدف الورشة إلى تعزيز ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع، مستكشفةً مسارات مبتكرة لجعل الكتاب رفيقًا دائمًا في الحياة اليومية. تتجاوز الأهداف مجرد التشجيع، لتشمل خلق فضاء حيوي للنقاش وتبادل الأفكار، مما يلهم الحضور نحو استكشاف عوالم جديدة من المعرفة والثقافة. إنها محاولة لتقريب الكتاب من الناس، وتحويله إلى جزء لا يتجزأ من الوعي الجمعي.
كيف شكل تفاعل المشاركين وعيًا جديدًا بأهمية القراءة؟
شهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، الذين أثروا النقاش بمشاركاتهم وتجاربهم الشخصية حول الكتاب والقراءة. لم يقتصر الأمر على تبادل الآراء، بل امتد إلى تحليل عميق لأهمية القراءة في عصر التكنولوجيا المتسارع، وكيف يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في صياغة الوعي الثقافي وتشكيل الفكر النقدي. هذا التفاعل أكد أن الكتاب لا يزال مصدرًا أساسيًا للمعرفة والإلهام، قادرًا على إحداث فرق حقيقي.
تؤكد هذه الفعالية، التي احتضنها معرض جدة للكتاب 2025، على الدور الحيوي للكتاب والقراءة في بناء مجتمع واعٍ ومثقف. إنها تسعى لإحداث تحول إيجابي ملموس، من خلال تعزيز ثقافة القراءة وجعل الكتب أقرب إلى متناول الجميع، محفزةً إياهم على الغوص في عوالم جديدة من الفهم والمعرفة.
