طرد كوليبالي في مباراته المئوية | كيف تحول احتفال قائد السنغال إلى كابوس سيغيبه عن دور الـ16؟

تحولت المباراة رقم 100 لقائد منتخب السنغال، كاليدو كوليبالي، إلى حدث محبط بعد تعرضه للطرد المباشر في الدقيقة 70 أمام بنين، مما يعني غيابه المؤكد عن مباراة فريقه في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا. ورغم فوز السنغال بثلاثة أهداف دون رد، فإن طرد قائدها في ليلة احتفالية أثار قلقاً حول تأثير غيابه في المرحلة الإقصائية الحاسمة.
اعترف كوليبالي، في تصريحاته بعد المباراة، بشعوره بـ “خيبة أمل” و”العار” لتلقيه البطاقة الحمراء في هذه المناسبة الخاصة، لكنه سرعان ما حول التركيز إلى الأداء الجماعي. وأوضح أن الأهم هو تأهل السنغال وتصدرها للمجموعة، مشيداً بقدرة الفريق على تسجيل الهدف الثالث بعشرة لاعبين فقط، وهو ما اعتبره برهاناً على قوة “أسود التيرانغا”.
ولطمأنة الجماهير القلقة من غيابه، أكد كوليبالي أنه لا يشعر بـ “أي خوف”، مشدداً على أن قميص المنتخب “ينتمي للشعب” وليس للاعب بعينه. وأشار إلى أن البدلاء أثبتوا جدارتهم، وخص بالذكر عبد الله سيك الذي “فتح آفاق المباراة”، مما يوضح ثقته المطلقة في قدرة الفريق على مواصلة المشوار بقوة بغض النظر عن هوية المشاركين في خط الدفاع.
من الخطأ الاعتقاد بأن غياب كوليبالي يعني بالضرورة انهيار دفاع السنغال. فالفريق لم يكتفِ بالحفاظ على تقدمه بعد الطرد، بل عززه بهدف ثالث، مما يبرهن على وجود منظومة دفاعية قوية لا تعتمد على فرد واحد. هذا الأداء يمثل رسالة للمنافسين القادمين بأن الفريق يمتلك حلولاً بديلة قادرة على سد الفراغ في المواجهات الحاسمة.






