أزمة «الفكة» قد ترفع سعر تذكرة مترو الأنفاق في مصر إلى 10 جنيهات

أزمة «الفكة» قد ترفع سعر تذكرة مترو الأنفاق في مصر إلى 10 جنيهات

تدرس الهيئة القومية للأنفاق رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق من 8 إلى 10 جنيهات، ليس بهدف زيادة الإيرادات بشكل أساسي، بل كحل عملي لأزمة توفير العملات المعدنية الصغيرة «الفكة». وتواجه الهيئة تحديًا يوميًا لتوفير نحو 300 ألف جنيه من الفكة لتغطية احتياجات الركاب الذين يستخدمون فئة التذكرة الأكثر شيوعًا، مما دفعها لدراسة هذا التغيير لتسهيل عمليات البيع في المحطات.

ما هو السبب الحقيقي وراء دراسة زيادة سعر التذكرة؟

السبب المباشر هو صعوبة توفير العملات المعدنية اللازمة كباقي لثمن تذكرة الـ 8 جنيهات، والتي تمثل الشريحة الأكبر من مبيعات التذاكر اليومية. وأوضح الدكتور طارق جويلي، رئيس هيئة الأنفاق، أن الهيئة تحتاج لتوزيع 300 ألف جنيه «فكة» يوميًا على شبابيك التذاكر بالخطين الأول والثاني، لكنها تواجه صعوبات في سك عملات جديدة بسبب عدم توافر خامات السك، مما جعل رفع السعر إلى رقم صحيح مثل 10 جنيهات هو الحل المطروح لتجاوز هذه العقبة التشغيلية.

هل هناك حلول أخرى تعمل عليها الهيئة؟

نعم، إلى جانب مناشدة المواطنين بحمل الفكة لتسهيل عملية الشراء، تعمل الهيئة على مسارات بديلة لتقليل الاعتماد على الدفع النقدي. فقد أتاحت بالفعل إمكانية شراء التذاكر ببطاقات الائتمان في ماكينات الخطين الأول والثاني، كما وجه وزير النقل، الفريق كامل الوزير، بالإسراع في مشروع «الكارت الموحد» الذي سيسمح للركاب باستخدام بطاقة واحدة للتنقل بين المترو والمونوريل والقطار الكهربائي الخفيف، مما يقلل الحاجة للتعامل النقدي اليومي.

تصحيح لمعلومة شائعة

من المهم إدراك أن هذه الزيادة المقترحة لا تأتي في سياق خطة عامة لرفع أسعار الخدمات، بل هي مرتبطة بشكل مباشر بأزمة لوجستية محددة وهي نقص العملات المعدنية. الهدف الأساسي من جعل السعر 10 جنيهات هو تقليل الضغط على موظفي الشبابيك وتجنب التأخير والتكدس الناتج عن البحث عن «الفكة»، وليس مجرد رفع للتكلفة.