يصطدم منتخب مصر بنظيره منتخب الأرجنتين على أرضية ملعب ميرسيديس بنز في أتالانتا لحساب دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وسط مخاوف دفاعية يفرضها السجل التهديفي المرعب للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضد المنتخبات العربية، حيث نجح في تسجيل 5 أهداف خلال 3 مواجهات مونديالية سابقة، محولاً هذه اللقاءات إلى منصة تاريخية للانفراد بلقب الهداف التاريخي للمونديال.
ما هو تاريخ مواجهات ميسي ضد المنتخبات العربية في كأس العالم؟
خاض ليونيل ميسي 3 مواجهات تاريخية ضد المنتخبات العربية في آخر نسختين من بطولة كأس العالم، سجل خلالها 5 أهداف بمعدل تهديفي يتجاوز 1.6 هدف في المباراة الواحدة، وتفصيلها كالتالي:
- مواجهة السعودية (مونديال قطر 2022): سجل ميسي هدفاً من ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بخسارة الأرجنتين بنتيجة 1-2، وهي الهزيمة التي شكلت نقطة التحول لتتويج التانغو باللقب لاحقاً بعد غياب دام 36 عاماً.
- مواجهة الجزائر (مونديال 2026): قاد الأرجنتين للفوز بنتيجة 3-0 في افتتاح دور المجموعات محرزاً ثلاثة أهداف “هاتريك”.
- مواجهة الأردن (مونديال 2026): اختتم دور المجموعات بتسجيل الهدف الثالث من ركلة حرة مباشرة في اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-1.
كيف قادت شباك العرب ليونيل ميسي لعرش الهداف التاريخي للمونديال؟
مثلت المواجهات العربية المحطة الفاصلة في مسيرة ليونيل ميسي المونديالية؛ إذ مكنته الثلاثية التي أحرزها في شباك الجزائر من معادلة رقم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً. ولم يتوقف قطار البرغوث عند هذا الحد، بل نجح في تسجيل 4 أهداف إضافية لاحقاً لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 20 هدفاً.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة ميسي يقترب من إنجاز تاريخي غير مسبوق في مباراة الأرجنتين والأردن، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| الخصم العربي | نسخة المونديال | النتيجة النهائية | أهداف ميسي | طريقة التسجيل |
|---|---|---|---|---|
| السعودية | 2022 | خسارة الأرجنتين 1-2 | 1 | ركلة جزاء |
| الجزائر | 2026 | فوز الأرجنتين 3-0 | 3 | لعب مفتوح (هاتريك) |
| الأردن | 2026 | فوز الأرجنتين 3-1 | 1 | ركلة حرة مباشرة |
ماذا لو عجز دفاع منتخب مصر عن إيقاف الكرات الثابتة لليونيل ميسي؟
تكمن الخطورة الكبرى التي تواجه الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة في تنوع أسلحة ليونيل ميسي التهديفية ضد الفرق العربية، حيث أظهرت المباريات السابقة قدرته الفائقة على الحسم عبر الكرات الثابتة، سواء ركلات الجزاء أو الركلات الحرة المباشرة كما حدث أمام الأردن. يتطلب إيقاف خطورة التانغو تفادي ارتكاب الأخطاء حول منطقة الجزاء، والحد من المساحات التي يفضلها ميسي للعب الحر، لتجنب تكرار سيناريو الاختراق السريع الذي عانت منه دفاعات الجزائر والأردن في دور المجموعات.
