حسمت سبعة منتخبات أفريقية تأهلها رسمياً إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، لتؤكد القارة السمراء حضورها القوي في هذه النسخة التاريخية. ومع تأهل 28 منتخباً حتى الآن، تقترب نسبة التمثيل الأفريقي من تسجيل رقم قياسي غير مسبوق يصل إلى نحو 28% من إجمالي المتأهلين، مما يمثل تحولاً جوهرياً في موازين القوى الكروية العالمية خلال البطولة الحالية.
ما هي المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
تأهلت منتخبات مصر، والمغرب، والسنغال، وكوت ديفوار، وغانا، وجنوب أفريقيا، والرأس الأخضر رسمياً إلى دور الـ32 في مونديال 2026 بعد تقديم مستويات مميزة في دور المجموعات.
وتسعى القارة الأفريقية لزيادة حصتها من المقاعد في الدور المقبل، حيث تمتلك منتخبات الجزائر والكونغو الديمقراطية فرصاً قوية للحاق بركب المتأهلين خلال مباريات الجولة الأخيرة، مما قد يرفع عدد المقاعد الأفريقية إلى تسعة مقاعد.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أول تعليق من مهدي سليمان بعد تأهل مصر التاريخي لدور الـ32 بالمونديال، ما يرتبط بهذا الموضوع.
خريطة المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 حسب القارات
شهدت النسخة الحالية تبايناً واضحاً في أداء القارات، حيث جاء توزيع المقاعد الـ28 المحسومة حتى الآن على النحو التالي:
- أوروبا (11 منتخباً): واصلت القارة العجوز فرض هيمنتها بتأهل منتخبات ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إنجلترا، البرتغال، هولندا، بلجيكا، سويسرا، السويد، النرويج، والبوسنة والهرسك.
- أمريكا الجنوبية (5 منتخبات): حجزت منتخبات البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، الإكوادور، وباراجواي مقاعدها، في حين ودع منتخب أوروجواي البطولة مبكراً في مفاجأة غير متوقعة.
- أمريكا الشمالية (3 منتخبات): تأهلت الدول المستضيفة للبطولة وهي الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
- آسيا (منتخبان): نجح منتخبا اليابان وأستراليا في العبور، بينما تراجعت فرص إيران وكوريا الجنوبية، وودعت منتخبات السعودية، العراق، وقطر المنافسات من الدور الأول.
- أوقيانوسيا (صفر): غاب تمثيل القارة تماماً بعد خروج منتخب نيوزيلندا من دور المجموعات.
ماذا يعني وصول التمثيل الأفريقي إلى 28% في الأدوار الإقصائية؟
يؤدي هذا الحضور الأفريقي المكثف إلى تغيير خريطة التنافس التقليدية في الأدوار الإقصائية، حيث تتقلص الفجوة التاريخية بين منتخبات أفريقيا والقوى الكروية التقليدية في أوروبا وأمريكا الجنوبية. هذا التواجد يمنح المنتخبات الأفريقية أفضلية عددية تزيد من فرص وصول أحدها إلى الأدوار المتقدمة، مستفيدة من التطور الفني والبدني الذي ظهرت به خلال دور المجموعات.
كيف تؤثر نتائج الجولة الأخيرة على المقاعد الأربعة المتبقية؟
تتبقى أربعة مقاعد فقط شاغرة لحسم اكتمال أطراف دور الـ32 في البطولة. وتتجه الأنظار نحو مواجهات الجولة الأخيرة التي ستحدد مصير البطاقات المعلقة، وسط ترقب جماهيري كبير لفرص المنتخبات العربية والأفريقية المتبقية في حسابات التأهل.
