خسائر الذهب في مصر تتجاوز 1100 جنيه وعيار 21 يسجل تراجعاً حاداً

سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً حاداً بفقدان الجرام نحو 295 جنيهاً خلال تداولات الأسبوع الماضي، ليمحو المعدن النفيس مكاسبه السنوية كافة متأثراً بهبوط سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيهاً وتراجع الأونصة عالمياً. وافتتح الذهب عيار 21 تعاملات اليوم السبت عند مستوى 5790 جنيهاً للجرام، وسط ترقب المستهلكين لمزيد من الانخفاضات السعرية قبل اتخاذ قرار الشراء.

كم سعر الذهب عيار 21 اليوم في مصر؟

يبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشاراً في السوق المصرية اليوم السبت 5790 جنيهاً، مستقراً عند نفس مستوى الافتتاح بعد موجة هبوط حادة أوصلته إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر الماضي عند 5620 جنيهاً، قبل أن يغلق تداولات الأسبوع المنصرم عند مستوى 5745 جنيهاً.

ويوضح الجدول التالي حركة أسعار الذهب والتغيرات التي طرأت عليها وفقاً لآخر التحديثات:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب في مصر تواصل الهبوط بختام تعاملات الجمعة 26 يونيو، ما يرتبط بهذا الموضوع.

المؤشر السعريالقيمة الحالية (جنيه)قيمة التغير الأسبوعينسبة التراجع
جرام عيار 21 (الافتتاح اليوم)5790مستقر0%
جرام عيار 21 (إغلاق الأسبوع)5745-295 جنيهاً-4.88%
أعلى مستوى تداول للأسبوع6040––
أدنى مستوى تداول للأسبوع5620-420 جنيهاً (من القمة)–
إجمالي التراجع منذ بداية يونيو–-1100 جنيهاً-16%

ما هي أسباب انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية؟

يرجع الهبوط الحاد في أسواق الصاغة المصرية إلى تضافر ثلاثة عوامل أساسية رصدتها منصة جولد بيليون المتخصصة في أبحاث الذهب، حيث أدى تراجع سعر أونصة الذهب عالمياً بالتزامن مع استمرار انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية إلى ما دون مستوى 50 جنيهاً للدولار إلى ضغوط بيعية قوية على التسعير المحلي.

وسبق أن نشرنا: سعر عيار 24 اليوم في مصر.. شعبة الذهب تحسم قرار الشراء.

وترافق ذلك مع انحسار الطلب المحلي على السبائك والعملات الذهبية نتيجة رغبة المستهلكين في الانتظار لترقب مستويات سعرية أقل، مما ساهم في استقرار المعروض وتلاشي فجوة التسعير بين السعر المحلي والسعر العادل المبني على السعر العالمي وسعر الصرف.

هل يواصل الذهب النزيف أم يعاود الارتفاع قريباً؟

تسبب كسر مستوى الدعم النفسي البالغ 6000 جنيه للجرام في تسارع وتيرة الهبوط ودفع الأسعار لكسر مستويات دعم متتالية وصولاً إلى 5650 جنيهاً، قبل أن يعاود السعر الارتفاع الطفيف ويغلق فوق مستوى 5700 جنيه. ويصنف خبراء الأسواق هذا التراجع كحركة تصحيح حادة وطبيعية تأتي بعد سلسلة الارتفاعات القياسية السابقة.

وتشير المعطيات الفنية الحالية إلى أن الاتجاه العام لأسعار الذهب لا يزال صاعداً على المدى الطويل، نظراً لاستمرار العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس، مما يجعل التراجعات الحالية فرصة لبناء مراكز شرائية جديدة للمستثمرين بمجرد استقرار الأسعار وانتهاء موجة التصحيح الحالية.