عاد الحكم الأسترالي شون إيفانز إلى مهامه ضمن طاقم حكام الفيديو المساعد (VAR) في مباراة مصر ونيوزيلندا، وذلك بعد قرار لجنة الانضباط المستقلة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتبرئته من تهمة سوء السلوك. تأتي هذه العودة لإنهاء حالة الجدل التي أحاطت بمشاركته في البطولة الدولية.
لماذا أثار الحكم شون إيفانز جدلاً في كأس العالم؟
بدأت الأزمة خلال مباراة ألمانيا وكوراساو في 14 يونيو، حين التقطت كاميرات البث إيفانز وهو يشكل بيده علامة “موافق” مقلوبة. أثارت هذه الحركة انتقادات واسعة لكونها مرتبطة في السنوات الأخيرة بجماعات اليمين المتطرف، مما دفع شبكات مناهضة التمييز للمطالبة باستبعاده الفوري من البطولة.
كيف حسم فيفا قضية الحكم الأسترالي؟
أجرى فيفا تحقيقاً سريعاً انتهى بقبول تفسير إيفانز، حيث أثبتت لقطات معزولة من غرفة التحكم أن الحركة كانت عادة حركية لا إرادية يكررها الحكم أثناء إمساكه بقلمه خلال العمليات العادية للمباراة. بناءً على هذه الأدلة، قرر منسقو البطولة إعادة إدراج إيفانز في قائمة الحكام بعد فترة توقف استمرت 5 أيام لتهدئة العاصفة الإعلامية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة سيناريو تأهل منتخب مصر لصدارة المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
تسلسل الأحداث في قضية إيفانز
- 14 يونيو: ظهور الإشارة المثيرة للجدل خلال مباراة ألمانيا وكوراساو.
- فترة التحقيق: إيقاف مؤقت لمدة 5 أيام لتقييم الموقف وضمان نزاهة البطولة.
- قرار التبرئة: قبول لجنة الانضباط لتفسير الحركة كعادة لا إرادية.
- العودة: استئناف المهام التحكيمية في مباراة مصر ونيوزيلندا.
تؤكد هذه الواقعة حرص فيفا على التدقيق في السلوكيات الفردية للحكام لضمان خلو المنافسات من أي دلالات تمييزية، مع الاعتماد على الأدلة التقنية من غرف التحكم لتقييم النوايا خلف الإيماءات الجسدية.
وسبق أن نشرنا: سيناريو تأهل منتخب مصر لصدارة المجموعة السابعة في كأس العالم 2026.
