جهاز تنمية المشروعات يوقع اتفاقية لدعم شباب الصعيد – 19 مجمعاً حرفياً

وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية الصعيد، لتعزيز التعاون المشترك في دعم شباب محافظات الوجه القبلي وتوفير بيئة استثمارية محفزة للمشروعات الصناعية والإنتاجية. جرت مراسم التوقيع بين باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، واللواء عمرو عبد المنعم، رئيس الهيئة، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بزيادة المشاركة الإنتاجية لأبناء الصعيد واستغلال الموارد الطبيعية المتاحة.

كيف يستفيد شباب الصعيد من مذكرة التفاهم الجديدة؟

يستفيد شباب الصعيد من خلال الحصول على وحدات إنتاجية بنظام الإيجار الميسر أو حق الانتفاع، بالإضافة إلى تمويلات مالية ودعم فني لاستخراج التراخيص وإعداد دراسات الجدوى. وأوضح باسل رحمي أن الجهاز سيتولى مساعدة الراغبين في إقامة مشروعات جديدة أو تطوير القائمة عبر تفعيل قانون تنمية المشروعات 152/2020، الذي يتيح تخصيص أراضٍ ووحدات في المناطق الإنتاجية والحرفية بنظام التخصيص المؤقت، مما يقلل المخاطر التشغيلية والتمويلية التي تواجه أصحاب الأعمال في بداياتهم.

ما هي القطاعات الإنتاجية المستهدفة في محافظات الجنوب؟

تشمل القطاعات المستهدفة تطوير التكتلات الإنتاجية في زراعة وتجفيف النباتات العطرية، إنتاج وتعبئة عسل النحل، والحرف اليدوية والتراثية، مع توفير فرص تسويقية دولية. وتهدف الاتفاقية إلى تحويل الموارد الطبيعية في الصعيد إلى منتجات ذات قيمة مضافة تلاقي إقبالاً في الأسواق المحلية والعالمية. كما سيعمل الجهاز على إشراك أصحاب هذه المشروعات في المعارض المتخصصة داخل مصر وخارجها لضمان استدامة العائد الاقتصادي وتوسيع نطاق أعمالهم.

ما هي تفاصيل خريطة المجمعات الحرفية المتاحة بالصعيد؟

تضم خريطة المجمعات الحرفية في الصعيد 19 مجمعاً متكاملاً تحتوي على أكثر من 128 ورشة متنوعة تغطي مختلف القطاعات الإنتاجية. وأشار اللواء عمرو عبد المنعم إلى أن هذه المجمعات تمثل الركيزة الأساسية لدعم الصناعات الصغيرة وتعزيز التنمية المحلية. وتوفر الهيئة عبر هذه المجمعات برامج تدريبية وتأهيلية لرفع كفاءة الشباب والمرأة ورواد الأعمال، مع التركيز على بناء القدرات والاستشارات التسويقية لضمان نجاح المشروعات واستمراريتها في ظل رؤية الدولة للتنمية المستدامة.

تضع هذه المذكرة إطاراً زمنياً وإجرائياً لتكامل الأدوار بين الجهاز والهيئة، حيث يتم الربط بين التمويل الميسر والوحدات الجاهزة للتشغيل، لضمان سرعة دخول المشروعات حيز الإنتاج الفعلي.