أرسل طاقم مهمة أرتميس 2 أولى رسائلهم المصورة من على متن مركبة أوريون، بعد مرور 48 ساعة على انطلاق الرحلة المأهولة الأولى للقمر منذ 52 عاماً، وفقاً لبيان رسمي من وكالة ناسا.
تعد هذه الرسالة أول توثيق بصري مباشر لحالة الطاقم وأنظمة المركبة من أعماق الفضاء، مما يؤكد نجاح المرحلة الأولى من الاختبارات التقنية.
ماذا قال رواد أرتميس 2 في رسالتهم الأولى؟
وصف الطاقم تجربة رؤية الأرض من الفضاء بأنها لحظة استثنائية، حيث أكد القائد ريد وايزمان إمكانية رصد الكرة الأرضية بالكامل من القطب إلى القطب، بينما أشار فيكتور غلوفر إلى تفاصيل المشهد البصري للأرض. ورغم أن الظاهر هو مجرد رسالة ترحيبية، إلا أن البيانات التقنية تكشف عن اختبار حي لأنظمة الاتصال بعيدة المدى، حيث يتم نقل البيانات بسرعة عالية عبر شبكة الفضاء العميق، ما يعني عملياً جاهزية المركبة للمناورات المدارية القادمة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة مهمة أرتميس 2: رواد الفضاء يوثقون الأرض من مسافة 373 ألف كيلومتر، ما يرتبط بهذا الموضوع.
كيف تعامل الطاقم مع تحديات المركبة التقنية؟
أكدت كريستينا كوتش نجاح الطاقم في معالجة خلل تقني في نظام إدارة النفايات بالمركبة، والذي تبلغ تكلفة تطويره 30 مليون دولار، حيث تم إصلاحه يدوياً في وقت قياسي. هذا الإجراء يثبت كفاءة الطاقم في التعامل مع الأعطال الحرجة في بيئة انعدام الجاذبية، وهو مؤشر حيوي لسلامة الرحلة قبل الوصول إلى المدار القمري.
ما هي الخطوة القادمة في مهمة أرتميس 2؟
يستعد الطاقم حالياً لتنفيذ سلسلة من المناورات المدارية الدقيقة لضبط مسار المركبة نحو القمر، ومن المقرر أن يصدر مركز التحكم في هيوستن تحديثاً حول حالة أنظمة الدفع في غضون الـ 24 ساعة القادمة.
