سجلت أسعار الذهب في الإمارات اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في جميع الأعيرة، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 555.7 درهم، وفقاً لبيانات منصات الرصد المالي. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بقفزة العقود العالمية إلى 4700 دولار للأوقية، إثر تراجع الدولار وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول اقتراب نهاية الحرب مع إيران.
وتأتي هذه الانتعاشة في أسعار الذهب في الإمارات بعد شهر قاسٍ تكبد فيه المعدن النفيس خسائر فادحة. وأكد إدوارد مير، المحلل في مؤسسة «ماريكس» المالية في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن تراجع قوة الدولار الأميركي كملاذ آمن أعاد الزخم للأسواق، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية وتوجيه السيولة نحو الملاذات البديلة.
أسعار الذهب في الإمارات اليوم
يعكس التسعير المحلي لأسواق الصاغة في دبي وأبوظبي استجابة فورية للتقلبات العالمية خلال تداولات اليوم الأربعاء. وفيما يلي قائمة الأسعار المحدثة وفقاً لبيانات موقع «جولد برايس» المتخصص في تتبع المعادن الثمينة:
- سعر غرام الذهب عيار 24: 555.7 درهم (151.4 دولار).
- سعر غرام الذهب عيار 22: 509.4 درهم (138.8 دولار).
- سعر غرام الذهب عيار 21: 486.2 درهم (132.5 دولار).
- سعر غرام الذهب عيار 18: 416.8 درهم (113.6 دولار).
- سعر أوقية الذهب: 17,284.3 درهم (4709.6 دولار).
- سعر جنيه الذهب: 4667.9 درهم (1271.9 دولار).
ويمثل هذا الارتفاع تعافياً جزئياً بعد أن سجلت الأسواق العالمية تراجعاً بنسبة 11.5% خلال شهر مارس، وهو أكبر هبوط شهري منذ أزمة أكتوبر 2008. وجاء هذا الهبوط الحاد سابقاً نتيجة اندلاع الصراع الإيراني في أواخر فبراير، والذي دفع السيولة نحو العملة الأميركية كملاذ آمن أولي.
أسباب ارتفاع أسعار الذهب عالمياً
ترتبط التحركات السعرية الحالية للمعدن الأصفر بشكل مباشر بالتصريحات السياسية؛ حيث أشار الرئيس الأميركي إلى احتمالية إنهاء العمليات العسكرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. هذا الإطار الزمني، حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، قلص من حالة الذعر المفرط في الأسواق، مما أضعف جاذبية الدولار ووجه رؤوس الأموال مجدداً نحو الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
ويؤثر هذا التذبذب العنيف بشكل مباشر على المستهلكين في أسواق التجزئة الإماراتية، حيث يواجه المشترون للمشغولات الذهبية تكاليف إضافية مفاجئة، بينما يجد المستثمرون في السبائك فرصة لتعويض خسائر الشهر الماضي. كما استبعد المتعاملون في بورصات وول ستريت أي تخفيضات في أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، بعدما كانت التوقعات تشير لخفضين قبل الحرب، مما يضيف طبقة من التعقيد على قرارات التحوط المالي ضمن المشهد الاقتصادي الأوسع.
وعلى المدى القصير، من المتوقع أن تشهد أسواق الصاغة المحلية حالة من الترقب الحذر خلال الـ 48 ساعة القادمة، مع احتمالية تذبذب الأسعار في نطاق ضيق استجابة لأي تطورات ميدانية.
سيتم تحديث هذه البيانات فور صدور تقارير التداول المسائية من بورصة دبي للذهب والسلع، أو في حال حدوث اختراقات سعرية عالمية جديدة تتجاوز حاجز 4750 دولاراً للأوقية.
