وزارة التربية والتعليم «تعتمد 3 نماذج» لاختبارات الشهر وتلزم المدارس بالكتاب المدرسي

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توجيهات رسمية للمديريات التعليمية، تقضي بإعداد 3 نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة دراسية، مع حصر المصدر الأساسي للأسئلة في الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات. وبحسب الخطاب الرسمي الصادر اليوم، تتولى الإدارات التعليمية مسؤولية طباعة النماذج وتوزيعها، مع حظر تحميل المدارس أي أعباء مالية إضافية لضمان توحيد المعايير.

ما هي ضوابط إعداد امتحانات الشهر؟

تُعد امتحانات الشهر على مستوى الإدارة التعليمية تحت إشراف الموجه الأول للمادة، وتُعقد خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي بنظام نصف فترة أو فترة كاملة حسب الوزن النسبي للمادة. وتلتزم الإدارات بضمان مطابقة الأسئلة لمواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة، مع خضوعها لرقابة مباشرة من الموجهين العموم لضمان عدم الخروج عن المنهج المقرر.

التزام المدارس بالمناهج والقرارات الوزارية

تخضع العملية الامتحانية لضوابط صارمة لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب، وتتمثل أبرز محدداتها في الآتي:

البندالضابط التنظيمي
مصدر الأسئلةالكتاب المدرسي وكتيب التقييمات فقط
مسؤولية الطباعةالإدارة التعليمية (دون تكلفة على المدارس)
مادة التربية الدينيةتضمين أسئلة حفظ القرآن الكريم وفق المواصفات
المرجعية القانونيةالقرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024

توحيد برامج اللغة العربية

أكدت الوزارة استمرار العمل بـ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية كمرجع وحيد ومعتمد في جميع المدارس. ويُمنع منعاً باتاً استخدام أي برامج خارجية أو مواد إثرائية غير معتمدة من الوزارة، وذلك في إطار خطة الوزارة لضبط العملية التعليمية وتوحيد مخرجات التعلم على مستوى الجمهورية.

الأثر المترتب على الطلاب والمعلمين

يأتي هذا الإجراء لإنهاء حالة التباين في مستويات الاختبارات بين المدارس، حيث تقع المسؤولية القانونية والفنية على واضع الامتحان في حال مخالفة المصادر المحددة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التعليمات في تقليل الضغوط المالية على إدارات المدارس، مع تعزيز الرقابة المركزية على جودة التقييمات الشهرية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من القرارات التنظيمية التي تتبعها الوزارة لضبط تقييمات العام الدراسي الحالي.