أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في خطاب رسمي موجه للمديريات التعليمية، أن الامتحانات الإلكترونية هي الوسيلة الأساسية لتقييم طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي خلال اختبارات الشهر الجاري. وشددت الوزارة على أن التحول الرقمي يهدف إلى ضمان دقة التصحيح وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، مع حصر الاعتماد على الامتحانات الورقية في حالات الضرورة التقنية القصوى فقط.
ما هي ضوابط التحول للامتحان الورقي؟
يُسمح باللجوء إلى الامتحان الورقي فقط عند وجود أعطال تقنية تعيق أداء الاختبار الإلكتروني، وذلك بعد تقييم ميداني دقيق داخل المدرسة. وفقاً لتوجيهات وزارة التربية والتعليم، يتحمل مسؤول التطوير التكنولوجي في كل مدرسة المسؤولية الكاملة عن توثيق هذه الحالات، لضمان عدم إساءة استخدام الاستثناء وضمان سلامة الإجراءات الامتحانية.
جدول مسؤوليات المدارس في الامتحانات
| المسؤولية | الإجراء المطلوب | التوقيت | المصدر |
|---|---|---|---|
| التقييم الأساسي | تفعيل الاختبار الإلكتروني | خلال امتحانات الشهر | بيان الوزارة |
| التعامل مع الأعطال | توثيق الحالة تقنياً | لحظة حدوث العطل | خطاب المديريات |
| الرقابة | متابعة سير الامتحانات | يومياً | وزارة التعليم |
تأثير الإجراءات على سير الامتحانات
تأتي هذه التوجيهات في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي في قطاع التعليم، حيث تهدف الوزارة من خلال المتابعة اليومية إلى إزالة أي عقبات تقنية قد تواجه الطلاب. يمثل هذا القرار استمراراً لسياسة الوزارة في رقمنة الاختبارات، وهو ما يضع مسؤولية تقنية مباشرة على عاتق إدارات المدارس لضمان استقرار الشبكات وتوفير بيئة امتحانية منضبطة.
التبعات على الطلاب وأولياء الأمور
يُعد هذا الإجراء ملزماً لجميع المدارس الثانوية، حيث تهدف الوزارة من خلال حصر الامتحان الورقي في حالات الضرورة إلى توحيد معايير التقييم على مستوى الجمهورية. سيتم رصد أي تجاوزات في تطبيق هذه الضوابط من خلال لجان المتابعة المركزية، مما يضمن استقرار العملية التعليمية وتجنب التباين في طرق التقييم بين المدارس. للمزيد من التحديثات حول جداول الاختبارات، يمكن متابعة التغطية المستمرة لقرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
