سجل سعر الذهب عيار 24 في مصر تراجعاً حاداً بقيمة 120 جنيهاً للجرام خلال تعاملات اليوم الأحد، ليصل إلى 7920 جنيهاً، وفقاً لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات. يأتي هذا الهبوط المباشر استجابةً لتسجيل الأوقية العالمية أكبر خسارة أسبوعية لها منذ عام 1983، بضغط من سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وأكدت تقارير التداول في السوق المحلي المصري أن هذا الانخفاض يمثل استجابة فورية لإغلاق الشاشات العالمية على تراجع عنيف، حيث فقد سعر الذهب عيار 24، وهو العيار الأكثر نقاءً وارتباطاً بالسوق الخارجي، جزءاً ملموساً من مكاسبه القياسية التي حققها مطلع العام الجاري.
أسعار الذهب اليوم في مصر
تعكس القائمة التالية مستويات التسعير النهائية للمستهلكين خلال تعاملات اليوم، بناءً على تحديثات منصات تداول الصاغة الرسمية:
- عيار 24: 7920 جنيهاً.
- عيار 21: 6930 جنيهاً.
- عيار 18: 5940 جنيهاً.
- الجنيه الذهب: 55440 جنيهاً (وزن 8 جرامات).
وعلى الصعيد العالمي، أنهت العقود الآجلة للذهب تداولات الأسبوع الماضي على انهيار تاريخي، حيث هبطت الأوقية بنسبة 11% لتستقر عند 4492 دولاراً. وتُعد هذه النسبة، بحسب بيانات بورصة كوميكس، أعمق خسارة أسبوعية يتكبدها المعدن النفيس منذ أكثر من أربعة عقود.
ويعود هذا التحول الجذري في مسار الأسعار إلى صعود مؤشر الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، مما دفع المستثمرين المؤسسيين إلى تسييل محافظهم. وسارعت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب إلى تخليص مراكزها المالية تزامناً مع تسعير الأسواق لمسار أكثر تشدداً في أسعار الفائدة.
ويخلق هذا التراجع المفاجئ فرصة شرائية مؤقتة للمستهلكين في السوق المصري الراغبين في التحوط عبر اقتناء السبائك، بينما يضع المستثمرين المحليين الذين اشتروا عند القمم التاريخية في يناير تحت ضغط إعادة تقييم محافظهم الادخارية.
وخلال الـ 48 ساعة القادمة، من المتوقع أن تشهد محلات الصاغة تبايناً في حركة المبيعات، حيث يترقب المشترون استقرار الأسعار المحلية قبل تنفيذ عمليات شراء جديدة للسبائك والعملات الذهبية.
وتبقى مستويات التسعير الحالية عُرضة لتحديثات فورية مع افتتاح البورصات العالمية أولى جلساتها الأسبوعية صباح غدٍ الإثنين، مما يستدعي متابعة النشرات الدورية لأسعار المعادن للوقوف على الاتجاه القادم.
