صندوق تطوير التعليم: 17 طالبًا مصريًا يبدأون برنامجًا تدريبيًا تقنيًا في إيطاليا باستثمارات 17 ألف يورو للمتدرب

أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري عن بدء برنامج تدريبي دولي لـ 17 طالبًا مصريًا في أكاديمية ITS Incom بمدينة فاريزي الإيطالية، وذلك وفق بيان رسمي صادر عن الصندوق. يهدف البرنامج إلى تأهيل الكوادر الفنية في مجالات الصيانة الكهربائية والميكانيكية وفق المعايير الأوروبية، بتمويل من إقليم لومبارديا الإيطالي يصل إلى 17 ألف يورو لكل متدرب.

تفاصيل البرنامج التدريبي للطلاب المصريين في إيطاليا

يخضع الطلاب المصريون، الذين يمثلون مجمع أبو غالب التكنولوجي ومدرسة الساليزيان بالإسكندرية، لمسار تعليمي يدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الميداني. ووفقًا للجدول الزمني المعلن، سيبدأ الطلاب مرحلة التدريب العملي داخل الشركات الصناعية في مقاطعة فاريزي اعتبارًا من يونيو 2026، بعد إتمام المرحلة الأولى من المحاضرات في مركز Campus Reti بمدينة بوستو أرسيتسيو.

الشراكات الاستراتيجية ومعايير الاختيار

يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مؤسسات إيطالية كبرى، تشمل اتحاد الصناعيين في فاريزي (Confindustria Varese) وجمعية الشركات المصنعة للآلات الصناعية (UCIMU). وتعد مهارة إتقان اللغة الإيطالية شرطًا أساسيًا للمشاركين، حيث تم اختيار الطلاب بناءً على خلفيتهم التعليمية في مدارس إيطالية داخل مصر، مما يسهل اندماجهم في بيئة العمل الصناعية.

العنصرالتفاصيل
عدد الطلاب17 طالبًا
التكلفة التقديرية17 ألف يورو لكل متدرب
جهة التمويلإقليم لومبارديا الإيطالي
موعد التدريب العملييونيو 2026
التخصصاتالصيانة الكهربائية والميكانيكية

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمبادرة

أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لمكافحة الهجرة غير الشرعية عبر توفير مسارات تعليمية آمنة. وأشارت إلى أن الصندوق أطلق برامج لتعليم اللغة الإيطالية تقدم لها أكثر من 27 ألف طالب، مما يعكس تزايد الطلب على فرص التأهيل المهني الدولي. يمثل هذا البرنامج نموذجًا لإدارة الهجرة المنظمة التي تلبي احتياجات سوق العمل الصناعي في إيطاليا، مع ضمان عودة الخبرات المكتسبة لدعم التنمية الصناعية في مصر.

يأتي هذا التحرك في إطار التوسع في مشروعات التعليم التكنولوجي التي يشرف عليها مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى ربط مخرجات التعليم الفني بمتطلبات الاقتصاد العالمي، وهو مسار مستمر ضمن رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني.