«التعليم» تعلن معايير امتحانات الثانوية العامة 2026: لجان بشرية بديلة لـ “البنوك” و30% من النماذج الاسترشادية

بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسمياً إجراءات صياغة أسئلة امتحانات الثانوية العامة 2026 المقرر انطلاقها في يونيو المقبل، عبر لجان فنية متخصصة بدلاً من الاعتماد الكلي على بنك الأسئلة. وأكدت الوزارة أن الاختبارات ستتوزع بنسبة 85% للاختيار من متعدد و15% للأسئلة المقالية، مع تخصيص 30% من محتوى الامتحان النهائي للنماذج الاسترشادية الرسمية وفقاً لبيانات المركز القومي للامتحانات.

آلية وضع الأسئلة والجهات المسؤولة

أوضحت تقارير رسمية صادرة عن وزارة التربية والتعليم أن صياغة الامتحانات هذا العام ستتم عبر لجان تضم مديري عموم تنمية الموارد الدراسية ومستشاري المواد، بالتعاون مع خبراء المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي. يمثل هذا الإجراء تحولاً نحو التدقيق البشري المباشر لضمان خلو الأسئلة من الأخطاء اللغوية أو الفنية، مع التأكيد على أن كل سؤال في نظام الاختيار من متعدد سيحتوي على إجابة واحدة صحيحة لا تقبل التأويل.

توزيع مستويات التفكير في امتحانات 2026

تعتمد الوزارة هيكلاً تقييمياً يستهدف قياس القدرات التحليلية للطلاب بعيداً عن الحفظ، حيث تم تقسيم الأسئلة بناءً على مستويات الصعوبة والجهد الذهني وفق الجدول التالي:

مستوى التفكيرالنسبة المئويةالهدف من القياس
المستويات البسيطة30%الفهم والاستيعاب الأساسي
المستويات المتوسطة40%القدرة على التطبيق المباشر
مهارات التفكير العليا30%الإبداع والتحليل والتركيب
المصدر: معايير المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي 2025/2026.

ما هي مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026؟

تتضمن مواصفات امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 دمج الأسئلة المقالية بنسبة 15% لتكون قصيرة ومحددة، مع توفير مساحات إجابة كافية داخل الكراسة الامتحانية. كما تلتزم اللجان الفنية بمراعاة التوازن بين عدد الأسئلة والزمن المخصص للمادة، بما يضمن بقاء وقت كافٍ للمراجعة النهائية داخل اللجنة، وهو ما يعالج شكاوى ضيق الوقت التي رُصدت في سنوات سابقة.

الارتباط بالنماذج الاسترشادية وتأثيره على الطلاب

كشفت الوزارة عن مؤشر استراتيجي للطلاب يفيد بأن نحو 30% من أسئلة الامتحان النهائي ستستند في أفكارها وصياغتها إلى النماذج الاسترشادية التي توفرها الوزارة عبر منصاتها الرسمية وقناة «مدرستنا 3». هذا الربط يهدف إلى تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية وتوجيه الطلاب نحو المصادر التعليمية الرسمية التابعة للدولة.

التأثير المتوقع:
من المتوقع أن تؤدي هذه الضوابط إلى استقرار العملية الامتحانية خلال الـ 48 ساعة الأولى من انطلاق المارثون في يونيو، حيث تساهم دقة الصياغة البشرية في تقليل حالات الجدل حول الأسئلة المحيرة. ويُنصح الطلاب حالياً بالتركيز على نواتج التعلم المرتبطة بالتحليل، حيث تمثل مستويات التفكير المتوسطة والعليا 70% من إجمالي الدرجات.

ستقوم الوزارة بتحديث دوري للمعلومات فور صدور أرقام الجلوس الرسمية وتوزيع لجان المعاينة، وهو الحدث المرتقب الذي يستوجب متابعة الجداول الزمنية النهائية.