خريطة الرابحين بالبورصة المصرية: «الموارد الأساسية» تتصدر المكاسب وسط تباين المؤشرات

سجلت البورصة المصرية أداءً متبايناً في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، حيث تصدر قطاع الموارد الأساسية قائمة القطاعات الصاعدة بنسبة 4.2%، وفقاً لبيانات التداول الرسمية. وعلى الرغم من تراجع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 1.21% بضغط من الأسهم القيادية، نجح رأس المال السوقي في إضافة 10 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.280 تريليون جنيه، مدعوماً بمشتريات المؤسسات المصرية.

لماذا تصدر قطاع الموارد الأساسية تعاملات البورصة اليوم؟

شهد قطاع الموارد الأساسية طفرة في الأداء بنسبة 4.2%، مدفوعاً بعمليات شراء انتقائية، تلاه قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 3.5%، وقطاع الطاقة والخدمات المساندة بنسبة 2%. وتأتي هذه التحركات في إطار إعادة توزيع المراكز المالية للمستثمرين، حيث واصلت قطاعات الخدمات التعليمية والرعاية الصحية تحقيق نمو مستقر بنسب 0.9% و0.6% على التوالي، مما يعكس توجه السيولة نحو القطاعات الدفاعية والخدمية.

أداء مؤشرات البورصة المصرية (جلسة الأربعاء)

المؤشرنسبة التغيرمستوى الإغلاق
إيجي إكس 30-1.21%47195 نقطة
إيجي إكس 70 متساوي الأوزان+1.04%12771 نقطة
إيجي إكس 100 متساوي الأوزان+0.89%17861 نقطة
مؤشر الشريعة الإسلامية+1.18%5055 نقطة

تحليل حركة السيولة والتعاملات

بلغ إجمالي قيم التداولات 5.5 مليار جنيه عبر تنفيذ 126.5 ألف عملية، حيث استحوذ الأفراد على 68.01% من إجمالي التعاملات، بينما بلغت حصة المؤسسات 31.98%. وأظهرت بيانات البورصة اتجاه المؤسسات المصرية للشراء بصافي 203.7 مليون جنيه، في حين اتجهت المؤسسات الأجنبية والعربية للبيع بصافي 405 ملايين جنيه و41.2 مليون جنيه على التوالي.

تأثير الأسهم القيادية على المؤشر الرئيسي

تعرض المؤشر الرئيسي لضغوط بيعية نتيجة تراجع أسهم قيادية، أبرزها البنك التجاري الدولي (CIB)، والشرقية إيسترن كومباني، وبالم هيلز للتعمير، بالإضافة إلى فوري ومصر الجديدة للإسكان. ويأتي هذا التراجع في سياق تصحيحي للمؤشر بعد فترات صعود سابقة، بينما لا تزال الأسهم المتوسطة والصغيرة تجذب اهتمام المستثمرين الأفراد، وهو ما انعكس في صعود مؤشر «إيجي إكس 70».

التوقعات قصيرة الأجل

تترقب الأسواق في جلسة الغد مدى قدرة المؤشر الرئيسي على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية، مع استمرار مراقبة تدفقات الأجانب التي سجلت صافي بيع اليوم. وتعد هذه التطورات جزءاً من النمط الدوري للبورصة المصرية في ظل تقلبات الأسهم القيادية وتوسع نطاق الاستثمار في قطاعات النمو مثل التعليم والصحة.