تختبر شركة إتش بي نموذجاً جديداً يتيح للاعبين استئجار حواسيب محمولة مخصصة للألعاب بدلاً من شرائها، في خطوة تعكس تحول الصناعة نحو خدمات الاشتراك.
يعتمد النموذج على دفع رسوم شهرية لاستخدام لابتوبات ألعاب متقدمة، بدلاً من الدفع دفعة واحدة، حيث تتولى الشركة مسؤولية الصيانة أو الاستبدال أو الترقية.
يهدف هذا العرض إلى خفض حاجز الدخول للاعبين الراغبين في الحصول على أجهزة قوية دون استثمار كبير مقدماً، مع إتاحة الوصول إلى عتاد أحدث بوتيرة أسرع في سوق تتقادم فيه المكونات بسرعة.
تعكس خطوة إتش بي تحولاً أعمق في قطاع التقنية، حيث انتقل المستخدمون من امتلاك المحتوى إلى الاشتراك فيه، ويمتد هذا التحول الآن ليشمل الأجهزة نفسها.
يعد الاستئجار خياراً أقل تكلفة على المدى القصير، لكنه يعني استمرار الدفع دون امتلاك فعلي للجهاز، وعند إيقاف الاشتراك، يختفي الجهاز ولا توجد إمكانية لإعادة البيع أو التعديل.
قد يكون هذا النموذج مناسباً للاعبين ذوي الميزانية المحدودة كحل مؤقت، لكن اعتماده على نطاق واسع قد يؤدي إلى انتقال تدريجي من ثقافة “الشراء والامتلاك” إلى “الاشتراك والاستعارة”.
