موافقة الصين على Apple Intelligence رسمياً.. آبل تدمج نموذج بايدو في آيفون

منحت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية (CAC) شركة آبل الموافقة التنظيمية الرسمية لإطلاق نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence داخل السوق الصينية. جاء القرار بعد امتثال الشركة الأمريكية لشروط تخزين البيانات محلياً، لينهي فترة حظر برمجية هددت مبيعات هواتف آيفون في أكبر أسواقها الآسيوية.

كيف يعمل نظام Apple Intelligence داخل الصين؟

تعتمد شركة آبل آلية معالجة هجينة تفصل بين المهام المحلية والسحابية لتلبية المتطلبات الرقابية الصارمة. تُعالج النماذج الصغيرة المدمجة في عتاد الهاتف العمليات الفورية البسيطة، بينما تتحول المهام المعقدة وتوليد النصوص إلى خوادم شريكتها المحلية.

دشنت آبل شراكة استراتيجية مع عملاق التكنولوجيا الصيني بايدو لدمج نموذج الذكاء الاصطناعي Ernie Bot كبديل سحابي لخدمات OpenAI المحظورة محلياً. تضمن هذه الشراكة بقاء بيانات المستخدمين الحيوية داخل الحدود الجغرافية للصين، وهو الشرط الأساسي الذي فرضته بكين لتمرير الترخيص.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة الصين تطلق Kimi K3: أكبر نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الأوزان عالمياً لمنافسة OpenAI، ما يرتبط بهذا الموضوع.

الهواتف المتوافقة وميزات الذكاء الاصطناعي القادمة للصين

يصل التحديث البرمجي الجديد عبر ترقية هوائية لنظام التشغيل iOS ليدعم الهواتف المؤهلة للخدمة مباشرة. يوضح الجدول التالي توزيع المهام بين معالجة آبل الداخلية وسحابة بايدو:

وسبق أن نشرنا: الصين تطلق Kimi K3: أكبر نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الأوزان عالمياً لمنافسة OpenAI، حدث أبل في 9 سبتمبر: ترقب لإطلاق آيفون 18 برو وهاتفها الأول القابل للطي بقيادة جديدة.

نوع المهمة البرمجيةالأداة المسؤولةآلية المعالجة والامتثال
تلخيص النصوص وتحسين الكتابةنماذج آبل المدمجةمعالجة محلية كاملة على معالجات A17 Pro وA18
معالجة استفسارات Siri المعقدةنموذج Ernie Bot (بايدو)سحابة محلية خاضعة لرقابة CAC
توليد الصور وتعديلهاالبنية السحابية لبايدوتدقيق فوري للبيانات لضمان السيادة الرقمية

ماذا يعني قرار بكين لمستقبل مبيعات آيفون في آسيا؟

يمثل هذا الضوء الأخضر نقطة تحول تجارية لشركة آبل التي واجهت تراجعاً حاداً في حصتها السوقية لصالح المنافسين المحليين مثل هواوي وشاومي. غياب ميزات الذكاء الاصطناعي عن هواتف iPhone 16 عند إطلاقها شكّل فجوة تنافسية كبرى، ويعيد هذا الترخيص التوازن السعري والقيمة الفنية للهواتف الرائدة في السوق الصيني.

تلتزم البنية التحتية الجديدة بمعايير صارمة تمنع نقل أي بيانات خارج الصين، مما يضع نموذجاً لكيفية تعامل شركات التكنولوجيا الغربية مع متطلبات السيادة الرقمية الصينية مستقبلاً.

يقتصر تشغيل النظام حالياً على هواتف iPhone 15 Pro وiPhone 16 والأحدث، بشرط ضبط لغة الجهاز على الصينية المبسطة وتواجد المستخدم داخل النطاق الجغرافي لجمهورية الصين الشعبية.