يرجع تأخر بدء امتحان الهندسة للشهادة الإعدادية بمحافظة قنا لمدة ساعتين إلى اكتشاف خطأ فني جسيم في صياغة الورقة الامتحانية استلزم سحبها وإعادة طباعة 60 ألف نسخة جديدة بشكل طارئ لضمان سلامة المحتوى. ورغم تداول أنباء عن تسريب الأسئلة منذ فجر اليوم، تؤكد مديرية التربية والتعليم أن الإجراء كان تصحيحياً إدارياً لمنع بطلان الامتحان قانوناً، مع فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولية عن هذا الارتباك الذي طال 297 لجنة.
أسباب تأخر توزيع ورق امتحان الهندسة في قنا
تعود كواليس الأزمة إلى اكتشاف اللجنة الفنية المسؤولة عن وضع الامتحان وجود خطأ في أحد الأسئلة الجوهرية أو تنسيق الورقة قبل التوزيع مباشرة، مما جعل النسخة الأصلية غير صالحة للتقييم العادل. هذا الخلل الإداري أجبر المديرية على تفعيل خطة الطوارئ بطباعة نسخة بديلة وتوزيعها على مراكز التوزيع في مراكز المحافظة التسعة، وهو ما استغرق وقتاً إضافياً أدى لبقاء الطلاب داخل اللجان قرابة ساعتين قبل استلام الأوراق.
| إحصائيات منظومة امتحانات الإعدادية بقنا |
|—|—|
| عدد الطلاب المتضررين | 60,270 طالب وطالبة |
| إجمالي اللجان الامتحانية | 297 لجنة |
| الكادر الإشرافي المشارك | 10,147 مراقب وملاحظ |
حقيقة تسريب امتحان الهندسة للشهادة الإعدادية 2026
نفت مديرية التربية والتعليم بقنا بشكل قاطع حدوث أي اختراق لمنظومة تأمين الامتحانات أو وصول الأسئلة للطلاب قبل الموعد الرسمي. وأوضحت الإدارة أن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تسريب النسخة في منتصف الليل لا يتطابق مع النسخة «المعدلة» التي أداها الطلاب بالفعل. التأخير كان إجراءً احترازياً لمنع أي ثغرة قد تؤثر على تكافؤ الفرص، حيث تم استبدال المحتوى بالكامل فور رصد الخطأ الفني.
إجراءات محافظة قنا لضمان حقوق الطلاب
وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بتشكيل لجنة تقصي حقائق فورية للوقوف على ملابسات الواقعة ومحاسبة المتسبب في الخطأ الفني الذي أثار ذعر أولياء الأمور. تضمنت التوجيهات الرسمية ما يلي:
- تعويض الطلاب زمنياً بمنحهم الوقت كاملاً للامتحان بدءاً من لحظة استلام الورقة.
- التأكد من توفير أجواء هادئة داخل اللجان لامتصاص توتر الطلاب الناتج عن الانتظار.
- مراجعة إجراءات المطبعة السرية لضمان عدم تكرار الخلل في المواد المتبقية.
يجب الانتباه إلى أن حالة القلق التي سادت بين الطلاب نتيجة الانتظار الطويل تتطلب مراعاة في عمليات التصحيح، وهو ما تدرسه المديرية حالياً لضمان عدم تأثر درجات الطلاب بالضغط النفسي الذي تعرضوا له قبل بدء اللجنة.
