تجاوز رأس المال السوقي للبورصة المصرية حاجز 3.078 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الإثنين، مدفوعاً بمكاسب قوية بلغت 61 مليار جنيه في جلسة واحدة. يعكس هذا الصعود تدفق سيولة شرائية مكثفة من المستثمرين المصريين والأجانب، مما دفع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» لاختراق مستويات تاريخية جديدة عند 45048 نقطة، وهو ما يؤكد دخول السوق مرحلة زخم حقيقي مدعومة بتحسن شهية المخاطرة.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
سجلت كافة المؤشرات ارتفاعات جماعية تعكس شمولية الصعود في مختلف القطاعات، حيث تصدر مؤشر الشريعة الإسلامية قائمة الارتفاعات، مما يشير إلى توجه السيولة نحو أسهم منتقاة ذات ملاءة مالية قوية.
| المؤشر | قيمة الإغلاق | نسبة الارتفاع |
|---|---|---|
| إيجي إكس 30 (الرئيسي) | 45,048 نقطة | 2.49% |
| إيجي إكس 70 (الشركات المتوسطة) | 12,607 نقطة | 1.4% |
| مؤشر الشريعة الإسلامية | 4,746 نقطة | 3.37% |
| إيجي إكس 100 (الأوسع نطاقاً) | 17,023 نقطة | 1.52% |
أسباب صعود البورصة المصرية وتوجهات المستثمرين
يرتبط الانتعاش الحالي بارتفاع قيم التداول التي بلغت 5.9 مليار جنيه، وهي مستويات تدعم استدامة الاتجاه الصاعد. وقد سيطر التوجه الشرائي على تعاملات المصريين والأجانب، مما نجح في امتصاص الضغوط البيعية التي مارسها المستثمرون العرب لجني الأرباح.
تكمن أهمية هذا الصعود في قدرة السوق على الحفاظ على المسار الأخضر للجلسة الثانية على التوالي، مما يعزز الثقة في الأسهم القيادية التي تقود المؤشر الثلاثيني. كما أن وصول رأس المال السوقي إلى هذه المستويات التريليونية يضع البورصة المصرية في منطقة جذب استثماري جديدة أمام الصناديق الدولية.
تأثير السيولة على استقرار السوق
يشير الأداء الحالي إلى أن السوق لم يعد يتأثر بالتقلبات السعرية الطفيفة، حيث أظهر مؤشر «EGX35-LV» منخفض التقلبات ارتفاعاً بنسبة 2.14%، مما يعني أن المؤسسات تضخ استثمارات طويلة الأجل في أسهم مستقرة.
واقعياً، يحتاج المستثمر لإدراك أن استمرار هذا الزخم يعتمد على بقاء قيم التداولات فوق مستويات 5 مليارات جنيه يومياً، حيث أن أي تراجع في السيولة قد يؤدي إلى عمليات تصحيح فنية طبيعية بعد هذه القفزات القياسية.
