«صفقة تبادلية».. حقيقة مفاوضات الاتحاد لضم محمد كنو مقابل رحيل عبدالرحمن العبود

يسعى نادي الاتحاد لتدعيم خط وسطه عبر استقطاب الدولي محمد كنو من صفوف الهلال، مقابل التنازل عن الجناح عبدالرحمن العبود في صفقة تبادلية كبرى تهدف لترميم صفوف «العميد». وتصطدم هذه الرغبة بتمسك الهلال بكنو كركيزة أساسية، خاصة وأن عقده ممتد حتى يونيو 2027، مما يجعل إتمام الصفقة مرتبطاً بقرار فني بحت من إدارة الهلال وليس مجرد رغبة في التبادل.

أرقام محمد كنو مع الهلال التي تجعله هدفاً لنادي الاتحاد

تفسر القيمة الفنية لمحمد كنو إصرار الاتحاد على ضمه، حيث خاض اللاعب 311 مباراة بقميص الهلال منذ قدومه من الاتفاق في 2017، مساهماً بـ 52 هدفاً (سجل 24 وصنع 28). هذه الأرقام تضعه كأحد أكثر لاعبي الوسط شمولية في الدوري السعودي، حيث يجمع بين الأدوار الدفاعية والقدرة على صناعة اللعب والزيادة الهجومية الفعالة.

بطولات محمد كنو وتأثيره الفني في تشكيلة الزعيم

يمتلك كنو سجلاً حافلاً بـ 14 بطولة رسمية مع الهلال، تشمل 5 ألقاب دوري ولقبين في دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى وصافة كأس العالم للأندية. هذا الرصيد من الخبرات التراكمية هو ما يبحث عنه الاتحاد لتعزيز شخصية الفريق في المنافسات الكبرى، خاصة وأن كنو حافظ على استمراريته هذا الموسم بالمشاركة في 21 مباراة، مسجلاً هدفين وصانعاً لثلاثة.

الإنجازالعدد
الدوري السعودي5
دوري أبطال آسيا2
كأس خادم الحرمين الشريفين3
كأس السوبر السعودي4

كواليس أزمة توقيع كنو للنصر وعلاقتها باستمراره مع الهلال

ترتبط قيمة كنو لدى الهلال بتمسك النادي التاريخي به، وهو ما ظهر جلياً في أزمة الميركاتو الشتوي 2022 حين وقع للنصر ثم جدد للهلال. تلك الواقعة التي تسببت في إيقاف اللاعب وحرمان الهلال من التعاقدات لفترتين، جعلت من كنو «خطاً أحمر» لدى الإدارة الهلالية التي ضحت بفترتي تسجيل للحفاظ عليه، مما يقلل من احتمالية التفريط فيه لصالح منافس مباشر مثل الاتحاد إلا في حال وجود مكاسب فنية تفوق قيمة اللاعب الحالية.