انتهت مسيرة المدرب المصري عماد النحاس مع نادي الزوراء العراقي فعلياً عقب الخسارة الأخيرة أمام الكرخ بنتيجة (3-1)، وهي النتيجة التي فجرت موجة من الغضب الجماهيري وعجلت بقرار فك الارتباط. تولى النحاس المهمة في أكتوبر الماضي، محاولاً إعادة «النوارس» إلى منصات التتويج، إلا أن تذبذب النتائج في المنعطفات الحاسمة حال دون استكمال المشروع.
ما هي نتائج عماد النحاس مع نادي الزوراء العراقي؟
خاض عماد النحاس مع فريق الزوراء العراقي 20 مواجهة رسمية في مختلف المسابقات، اعتمد خلالها على نهج تكتيكي متوازن، لكنه اصطدم بصلابة المنافسين في الدوري العراقي الممتاز. وتأتي أرقامه التفصيلية كالتالي:
- إجمالي المباريات: 20 مباراة.
- عدد الانتصارات: 11 فوزاً.
- التعادلات: 5 حالات تعادل.
- الهزائم: 4 هزائم.
- آخر مواجهة: الخسارة أمام الكرخ (1-3) في الجولة الأخيرة.
تُظهر هذه الأرقام أن النحاس حقق نسبة فوز بلغت 55%، وهي نسبة تُعد جيدة في ظروف طبيعية، لكنها لم تكن كافية لطموحات إدارة الزوراء التي تبحث عن الصدارة المطلقة والمنافسة المباشرة على اللقب، خاصة مع فقدان نقاط سهلة أمام فرق وسط الجدول.
كواليس قرار رحيل عماد النحاس عن تدريب الزوراء
جاءت أنباء الرحيل بعد جلسة تقييمية فنية رأت فيها الإدارة أن الفريق فقد هويته الهجومية في المباريات الخمس الأخيرة. ورغم البداية القوية للنحاس عقب توليه المسؤولية في أكتوبر، إلا أن الضغط الجماهيري في بغداد تزايد عقب الهزيمة من الكرخ، حيث اعتبر النقاد أن التغييرات الفنية لم تؤتِ ثمارها في التعامل مع الكرات المرتدة للمنافس.
ويُعد رحيل النحاس جزءاً من ظاهرة عدم استقرار المدربين المصريين في الدوريات العربية مؤخراً، حيث ترفع الأندية سقف التوقعات فور التعاقد مع أسماء بحجم النحاس الذي يمتلك تاريخاً طويلاً مع النادي الأهلي المصري كلاعب ومدرب سابق.
تظل تجربة النحاس في العراق محطة هامة في مسيرته التدريبية، حيث أثبت قدرته على تحقيق الفوز في أكثر من نصف مبارياته، لكن غياب النفس الطويل في المنافسة حسم مشهد النهاية مبكراً قبل ختام الموسم الجاري.
