موجة برد قطبية تجتاح 7 مناطق سعودية: درجات الحرارة تنخفض لـ «تحت الصفر» حتى 6 يناير

بدأت مناطق واسعة في المملكة العربية السعودية التأثر بموجة برد قطبية تدفع بدرجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي (-2 درجة) في سبع مناطق رئيسية، وهي الجوف، والحدود الشمالية، وتبوك، وحائل، والقصيم، والرياض، وشمال الشرقية. وتستمر هذه الكتلة الهوائية الباردة في ذروة تأثيرها بدءاً من السبت 3 يناير وحتى يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، مما يرفع احتمالات تشكل الصقيع وتدني الرؤية الأفقية نتيجة الضباب الكثيف.

خريطة المناطق المتأثرة وموعد ذروة الانخفاض

تتحرك الكتلة الهوائية الباردة لتفرض واقعاً مناخياً يتسم بالبرودة الشديدة، حيث تلامس درجات الحرارة الصغرى مستويات سالبة في المناطق الشمالية والوسطى. هذا الانخفاض لا يقتصر على الشعور بالبرد فقط، بل يؤدي فعلياً إلى تجمد الرطوبة السطحية وتشكل الصقيع، خاصة في المناطق المفتوحة.

المنطقةنوع التأثير المتوقعالفترة الزمنية
الجوف، الحدود الشمالية، تبوكدرجات حرارة تحت الصفر (-2) وصقيع3 – 6 يناير 2026
حائل، القصيم، الرياض، شمال الشرقيةانخفاض حاد وبرودة ملموسة3 – 6 يناير 2026
الرياض والشرقية (المدن الساحلية)ضباب كثيف وانعدام رؤيةفجر الأحد (1 ص – 8 ص)

إنذارات الضباب وتدهور الرؤية في الرياض والشرقية وعسير

أصدر المركز الوطني للأرصاد إنذارات «برتقالية» تعكس خطورة عالية على الطرق السريعة نتيجة الضباب الكثيف الذي يقلص مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومتر واحد. يشمل هذا التنبيه منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (الجبيل، الخبر، الدمام، الأحساء، القطيف) بدءاً من الساعة الواحدة صباح الأحد.

أما في منطقة عسير، وتحديداً في أبها وخميس مشيط، فالإنذار «أصفر» نتيجة ضباب خفيف يبدأ من مساء السبت، حيث تتراوح الرؤية بين 3 إلى 5 كيلومترات. هذا التباين في شدة الضباب يعود إلى اختلاف التضاريس ونسبة الرطوبة المحتبسة في الطبقات السفلى من الجو مع انخفاض الحرارة.

تؤدي هذه الموجة إلى مخاطر مباشرة على المحاصيل الزراعية في المناطق الشمالية بسبب الصقيع، كما تزيد من مخاطر الانزلاقات المرورية في ساعات الصباح الأولى نتيجة تكثف الرطوبة على أسطح الطرق. يُنصح بتجنب القيادة بسرعات عالية في مناطق الإنذار البرتقالي، حيث إن الرؤية قد تنعدم فجأة عند عبور تشكيلات الضباب المتحركة.

هناك اعتقاد خاطئ بأن الموجات الباردة تنتهي بمجرد شروق الشمس، إلا أن خطر الصقيع يظل قائماً في الساعات الأولى من النهار حتى تكتسب الأرض حرارة كافية، كما أن الضباب الكثيف غالباً ما يبلغ ذروته مع أول خيوط الضوء، مما يتطلب حذراً مضاعفاً من المسافرين بين المدن المتأثرة.