ابتكر متحمس للتقنية يُعرف باسم High Tech \ Low Life هيكلاً مخصصاً يحول أي هاتف ذكي إلى محطة عمل محمولة ومتكاملة. المشروع، الذي عُرض على منصة “ريديت”، لا يحتوي على أي مكونات حاسوبية خاصة به، بل يعتمد كلياً على الهاتف كمصدر للمعالجة، مضيفاً إليه لوحة مفاتيح فعلية، ومكبرات صوت قوية، وبطارية إضافية، ليقدم تجربة استخدام شبيهة بالحاسوب المحمول.
يعمل الجهاز كقاعدة ذكية؛ حيث يتم تثبيت الهاتف بداخلها بواسطة مغناطيسات، مما يسمح بتبديله بسهولة. بمجرد توصيله، يتصل الهاتف بلوحة المفاتيح المدمجة ولوحة اللمس، مما يتيح التحكم الكامل دون لمس الشاشة، بينما يتولى موزع USB-C المدمج مهمة توصيل الملحقات الخارجية.
استلهم التصميم من جهاز Atari Portfolio الكلاسيكي، مع هيكل مسطح يفتح بزاوية 180 درجة. ولضمان المتانة، استخدم المبتكر مفصلات أعيد تدويرها من حواسيب ThinkPad القديمة، المعروفة بصلابتها، مما يضيف طابعاً عملياً ومستداماً للمشروع بدلاً من مجرد التركيز على الشكل.
ما الذي يميز نظام الصوت والبطارية؟
أحد أبرز جوانب القوة هو نظام الصوت، الذي يضم مكبري صوت ستيريو بقدرة 5 واط لكل منهما مع مضخم صوت يعمل بالبلوتوث، ليقدم جودة ونقاء يتفوقان على مكبرات الهواتف المدمجة. ولضمان استمرارية العمل، زُوّد الجهاز ببطارية خارجية سعة 10,000 مللي أمبير، مما يجعله قادراً على العمل لساعات طويلة دون الاعتماد على بطارية الهاتف وحدها.
من المهم إدراك أن هذا الجهاز ليس منتجاً تجارياً متاحاً للشراء، بل هو مشروع شخصي يجسد ثقافة “Cyberdeck” القائمة على التعديل والابتكار. الهدف من هذه المشاريع ليس منافسة الحواسيب المحمولة، بل إعادة تصور إمكانيات الهاتف الذكي كأداة إنتاجية قابلة للتخصيص الكامل، بدلاً من كونه مجرد جهاز استهلاكي.
