استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم، الاثنين 29 ديسمبر 2025، عند مستويات تتراوح بين 47.58 و47.72 جنيهاً. يعكس هذا الثبات السعري وتضييق الفجوة بين سعري البيع والشراء (Spread) إلى نحو 10 قروش فقط حالة من الوفرة الدولارية داخل القنوات الرسمية، مما يقلص فرص المضاربة ويؤكد قدرة البنوك على تلبية الطلبات الاستيرادية والاحتياجات النقدية بمرونة عالية.
أسعار صرف الدولار في البنوك المصرية
تظهر خريطة الصرف في القطاع المصرفي توافقاً كبيراً بين البنوك الكبرى، حيث توحدت الأسعار في معظم المؤسسات المالية، مما يشير إلى كفاءة آلية الإنتربنك (Interbank) في توزيع السيولة.
| البنك | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| البنك المركزي المصري | 47.58 | 47.72 |
| بنك مصر | 47.61 | 47.71 |
| البنك التجاري الدولي (CIB) | 47.61 | 47.71 |
| البنك العربي الإفريقي الدولي | 47.61 | 47.71 |
| البنك الأهلي المصري | 47.61 | 47.71 |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 47.61 | 47.71 |
| المصرف المتحد | 47.61 | 47.71 |
| بنك الإسكندرية | 47.56 | 47.66 |
دلالات التباين الطفيف في بنك الإسكندرية
سجل بنك الإسكندرية سعراً أقل بنحو 5 قروش عن المتوسط العام للسوق، حيث بلغ 47.56 للشراء و47.66 للبيع. لا يعد هذا التراجع مؤشراً على انخفاض القيمة السوقية للعملة، بل يرتبط غالباً باستراتيجيات الخزانة داخل البنك لإدارة تدفقات السيولة اليومية أو موازنة مراكز العملات الأجنبية لديه، وهو تباين طبيعي يحدث في الأسواق التي تعتمد مرونة سعر الصرف.
تصحيح مفاهيم: هل يشير تقارب الأسعار إلى جمود السوق؟
يعتقد البعض خطأً أن تشابه الأسعار بين البنك التجاري الدولي وبنك مصر والمصرف المتحد يعني توقف حركة السوق؛ لكن الواقع يؤكد أن هذا التطابق ناتج عن استقرار العرض والطلب. عندما تتقارب أسعار الشراء والبيع بهذا الشكل المكثف، فإن ذلك يقلل من تكلفة المعاملات على المستثمرين والشركات، ويوفر بيئة تنبؤية أفضل للتسعير المحلي.
تكمن أهمية هذه المستويات في كونها تحافظ على جاذبية الأصول المحلية مع ضمان عدم وجود قفزات مفاجئة تؤثر على تكلفة السلع المستوردة، خاصة مع نهاية السنة المالية وبداية الاستعدادات لتعاقدات العام الجديد.
