أعلن باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، عن خطة متكاملة في بورسعيد تهدف إلى تطوير المشروعات الإنتاجية والصناعية لجعلها قادرة على التصدير. تتضمن الخطة مضاعفة التمويلات الموجهة لشباب المحافظة، بالإضافة إلى عقد برامج تدريبية وورش عمل متخصصة خلال شهري ديسمبر ويناير لتعزيز قدرات رواد الأعمال وتأهيل منتجاتهم للأسواق الإقليمية والدولية.
ما هي تفاصيل خطة جهاز تنمية المشروعات في بورسعيد؟
ترتكز الخطة على تعزيز التعاون مع محافظة بورسعيد للنهوض بالمشروعات الصناعية، خاصة تلك القائمة في المجمعات الصناعية، بهدف رفع كفاءتها وزيادة قدراتها التنافسية للتصدير. يعمل الجهاز على تلبية الاحتياجات التمويلية والفنية لهذه المشروعات في قطاعات واعدة مثل المنتجات الغذائية، الملابس، الصناعات الكيماوية، والجلدية. التحرك لا يقتصر على الدعم المالي فقط، بل يهدف إلى تهيئة بيئة عمل تمكّن المنتجات المحلية من المنافسة خارجياً، مستفيداً من المزايا التي يقدمها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.
ما حجم تمويلات جهاز تنمية المشروعات في بورسعيد؟
بلغ إجمالي تمويلات جهاز تنمية المشروعات في محافظة بورسعيد 627 مليون جنيه، وُجهت إلى 14.7 ألف مشروع خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى نوفمبر 2025. هذه التمويلات ساهمت في توفير حوالي 26 ألف فرصة عمل. وشملت المبالغ الموجهة 72.9 مليون جنيه لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية، والتي أتاحت 107 آلاف يومية عمل، كما أصدرت وحدة الشباك الواحد بالمحافظة أكثر من 5 آلاف رخصة للمشروعات.
ما هي ورش العمل والدورات التدريبية المتاحة في بورسعيد؟
ينفذ فرع الجهاز في بورسعيد سلسلة من الدورات التدريبية وورش العمل خلال شهري ديسمبر ويناير، بهدف تأهيل أبناء المحافظة وتشجيعهم على العمل الحر، وتشمل الفعاليات التالية:
- 6 و 12 يناير 2026: ندوات وورش عمل للتعريف بخدمات الجهاز المالية وغير المالية وخدمات الامتياز التجاري، بالتعاون مع جهات متعددة منها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
- الأسبوع الرابع من يناير 2025: ورشة عمل وبرنامج تدريبي حول “مهارات ريادة الأعمال” لشباب وطلبة المحافظة، بالتنسيق مع جامعة بورسعيد.
- النصف الأول من يناير 2026: ورشة عمل مع أصحاب المصانع والمشروعات الإنتاجية لبحث سبل نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الأردني.
- يناير 2026: لقاء مع سيدات الأعمال للترشيح للمشاركة في فعاليات تحالف سيدات أعمال “البريكس”، لإتاحة فرصة المشاركة في هذا المحفل الدولي.
