السعودية: ضبط 17880 مخالفًا في أسبوع | مساعدة المتسللين جريمة مخلة بالشرف تصل عقوبتها للسجن 15 عامًا

الحملات الأمنية المشتركة في السعودية لم تعد تقتصر على ملاحقة مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، بل امتدت لتطال كل من يسهل وجودهم. خلال أسبوع واحد، أسفرت هذه الجهود عن ضبط 17,880 مخالفًا، لكن الرسالة الأهم كانت في تشديد وزارة الداخلية على أن نقلهم أو إيوائهم يُعد جريمة كبرى مخلة بالشرف والأمانة، تصل عقوبتها إلى السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال.

ما هي أعداد المخالفين الذين تم ضبطهم؟

الرقم الإجمالي للمخالفين الذين تم ضبطهم في كافة مناطق المملكة بلغ 17,880 شخصًا. يتوزع هذا العدد بين 11,190 مخالفًا لنظام الإقامة، و3,801 لنظام أمن الحدود، بالإضافة إلى 2,889 مخالفًا لنظام العمل. كما شملت العمليات ضبط 1,509 أشخاص أثناء محاولتهم التسلل إلى داخل البلاد، غالبيتهم من الجنسيتين الإثيوبية (55%) واليمنية (44%)، فيما تم إيقاف 40 شخصًا حاولوا مغادرة الحدود بطريقة غير نظامية.

كيف يتم التعامل مع المخالفين بعد القبض عليهم؟

يخضع حاليًا 29,771 وافدًا مخالفًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة، منهم 28,198 رجلًا و1,573 امرأة. وتتضمن الإجراءات إحالة 20,282 منهم إلى بعثاتهم الدبلوماسية لاستخراج وثائق سفر، بينما يتم استكمال حجوزات السفر لـ 5,080 آخرين تمهيدًا لترحيلهم، حيث جرى بالفعل ترحيل 12,661 مخالفًا خلال هذا الأسبوع.

ما هي عقوبة التستر على المخالفين أو نقلهم؟

تصل العقوبة إلى السجن لمدة 15 سنة وغرامة مالية قدرها مليون ريال. حذرت وزارة الداخلية بوضوح من أن أي شخص يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود، أو ينقلهم، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي شكل من أشكال المساعدة، يعرض نفسه لهذه العقوبات المشددة. وتشمل الإجراءات أيضًا مصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدمين في المخالفة، والتشهير بالمتورطين الذين تم القبض على 15 منهم، حيث تعتبر هذه الأفعال جرائم كبرى موجبة للتوقيف ومخلة بالشرف والأمانة.