ضبطت أجهزة وزارة الداخلية 12 طنًا من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم خلال 24 ساعة، في حملة مكبرة استهدفت المخابز السياحية والمدعمة يوم الخميس 18 ديسمبر 2025. تهدف هذه التحركات الأمنية إلى إحكام الرقابة على تداول السلع الاستراتيجية ومنع تسرب الدقيق المخصص للمواطنين إلى السوق السوداء، مما يضمن استقرار أسعار رغيف الخبز الحر والمدعم.
أسباب تكثيف الحملات التموينية في الوقت الحالي
تكتسب هذه الحملات أهمية قصوى في الوقت الراهن نتيجة رصد محاولات من بعض أصحاب المخابز لاستغلال الدقيق البلدي المدعم في إنتاج الخبز السياحي لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة. ويسعى قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة إلى قطع الطريق على المتلاعبين بالدعم الحكومي، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية التي تتطلب حماية صارمة للمخزون السلعي وضمان وصوله إلى مستحقيه بالأسعار الرسمية.
تفاصيل الضبطيات وجهود وزارة الداخلية
شملت الجهود الميدانية كافة مديريات الأمن، حيث تم فحص المخابز الحرة والمدعمة للتأكد من الالتزام بالحصص المقررة والمواصفات الفنية. وأسفرت المداهمات التي تمت خلال يوم واحد عن تحرير قضايا متنوعة شملت حيازة كميات ضخمة من الدقيق مجهول المصدر أو المهرب من منظومة الدعم، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين لعرضهم على النيابة العامة.
| مؤشرات الحملة التموينية | التفاصيل الرقمية والزمنية |
|---|---|
| إجمالي الدقيق المضبوط | 12 طن (أبيض وبلدي مدعم) |
| النطاق الزمني للضبط | 24 ساعة |
| تاريخ رصد القضايا | الخميس 18 ديسمبر 2025 |
| الجهات المشاركة | الأمن العام – شرطة التموين – مديريات الأمن |
تؤكد هذه النتائج استمرار الاستراتيجية الأمنية في ملاحقة الجرائم التموينية، حيث لا تقتصر الحملات على المصادرة فقط، بل تمتد لتشمل مراقبة سلاسل الإمداد لضمان عدم تكرار المخالفات. ويعد ضبط هذه الكميات الكبيرة في وقت قياسي رسالة حازمة لكل من يحاول المساس بالأمن الغذائي أو التلاعب بالسلع التي تدعمها الدولة.
