تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية، لمؤسسة «موهبة» في الثامن عشر من ديسمبر 2025، لتؤكد على تلاحم المؤسسات الوطنية في دعم رأس المال البشري المبدع. تعكس هذه الخطوة التزام القيادة بمتابعة مخرجات رعاية الموهوبين التي امتدت لأكثر من ربع قرن، وربط إرث التأسيس بالطموحات المستقبلية للمملكة.
دلالات التوقيت وأهمية الزيارة
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في هذا التوقيت كونها تأتي تزامناً مع مرور 25 عاماً على إطلاق مبادرات «موهبة»، وهي فترة شهدت تحولاً جذرياً في ترتيب المملكة ضمن المؤشرات العلمية الدولية. استقبل سمو الأمير متعب كل من الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والأستاذ عبدالعزيز بن صالح الكريديس الأمين العام، حيث جرى استعراض كيف تحولت الأفكار الناشئة إلى إنجازات ملموسة تخدم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد معرفي.
محطات الجولة: من الاكتشاف إلى التمكين العالمي
شملت جولة الأمير متعب بن عبدالله أجنحة تعريفية متخصصة، بدأت بجناح إرث الملك عبدالله الذي يوثق الجذور التاريخية لدعم الموهبة في المملكة. انتقل بعدها سموه للاطلاع على مسار «الكشف والرعاية والتمكين»، وهو النظام الذي تعتمده المؤسسة لتحديد المواهب الشابة ومواكبتها حتى الوصول إلى منصات التتويج العالمية. وقد استعرض القائمون على المؤسسة أمام سموه سجل الإنجازات السعودية في معرض «آيسف» الدولي والأولمبيادات العلمية المختلفة، والتي أصبحت المملكة منافساً دائماً على مراكزها الأولى.
أثر برامج موهبة على الكفاءات الوطنية
| الجانب | تفاصيل الإنجازات المستعرضة |
|---|---|
| المسابقات الدولية | تحقيق مراكز متقدمة في معرض آيسف والأولمبيادات العلمية |
| الاستدامة | دور الخريجين المتميز في المجتمعين المحلي والدولي |
| الرؤية المستقبلية | مواءمة البرامج مع تطلعات رؤية المملكة 2030 |
أكد الأمير متعب بن عبدالله خلال لقائه بقيادات المؤسسة أن ما حققته «موهبة» طوال 25 عاماً يمثل فخراً وطنياً، مشيراً إلى أن الاستثمار في الموهوبين هو الضمانة الحقيقية للابتكار. واختتمت الزيارة بتأكيد إدارة المؤسسة على أن هذا الدعم يمنح حافزاً إضافياً لتوسيع نطاق برامج الاكتشاف والرعاية لتشمل كافة المبدعين في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن استمرار تدفق الكفاءات السعودية إلى سوق العمل العالمي والبحث العلمي.
