الأسهم الأمريكية في قمة تاريخية.. كيف أشعلت إنفيديا ومايكروسوفت وول ستريت قبل قرار الفيدرالي الحاسم

واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية رحلة صعودها التاريخية، محققة إغلاقات قياسية جديدة في وول ستريت وسط حالة من التفاؤل. ويأتي هذا الأداء الاستثنائي مدفوعاً بشكل رئيسي بقفزات في أسهم التكنولوجيا العملاقة، مما يعكس تأثيرها القوي على حركة السوق قبل صدور نتائج الشركات الكبرى. ويسود ترقب حذر بين المستثمرين قبيل الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يحدد مسار الأسواق في الفترة المقبلة

سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة أعلى مستويات إغلاق قياسية مجدداً يوم الثلاثاء، إذ ارتفعت أسهم شركة إنفيديا عقب أنباء عن نيتها بناء حواسيب عملاقة للذكاء الاصطناعي لوزارة الطاقة الأميركية، وفي ظل تفاؤل المستثمرين بشأن أرباح الشركات قبل صدور نتائج رئيسية للشركات الكبرى هذا الأسبوع كما ارتفعت أسهم مايكروسوفت بعد توصلها إلى اتفاق يسمح لشركة أوبن إيه آي بإعادة هيكلتها وتحويلها إلى شركة ذات منفعة عامة، مع منح مايكروسوفت حصة 27% في شركة تشات جي بي تي.

من المتوقع أن تصدر هذا الأسبوع نتائج ربع سنوية رئيسية من أبل، ومايكروسوفت، وألفابت، وأمازون، وميتا بلاتفورمز، ويترقب المستثمرون بفارغ الصبر تفاصيل من هذه الشركات حول إنفاقها على الذكاء الاصطناعي.وقال بيتر كارديلو، كبير اقتصاديي السوق في سبارتان كابيتال سيكيوريتيز في نيويورك: «الزخم والأرباح يدفعان السوق نحو الارتفاع»، مضيفاً أن هناك أيضاً «حماساً تجاه جولة ترامب الآسيوية»، وأضاف: «الأرباح كانت جيدة، بالطبع، نحن في انتظار أسهم التكنولوجيا الكبرى».

وأشاد ترامب بأول رئيسة لليابان، ساناي تاكايتشي، في طوكيو يوم الثلاثاء، ووقّع الجانبان اتفاقية لتعزيز إمدادات المعادن الأساسية والمعادن النادرة، في إطار سعي بلديهما إلى الحد من هيمنة الصين على بعض قطاعات المكونات الإلكترونية الرئيسية.من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع عن خفض أسعار الفائدة، وسيحرص المستثمرون على معرفة أي تفاصيل حول توقعات أسعار الفائدة، لا سيما مع إغلاق الحكومة الأميركية لما يقرب من شهر، ما أدى إلى تأخير صدور بيانات اقتصادية مهمة، واضطر المتداولين إلى الاعتماد على البيانات الخاصة وإعلانات الشركات.(رويترز)