استقرت أسعار الذهب العالمية اليوم الجمعة، مع توجه لتحقيق المكسب السابع على التوالي، مدعومةً بالتوقعات بشأن خفض إضافي لأسعار الفائدة الأمريكية، والمخاوف من التأثير الاقتصادي الناتج عن الإغلاق الحكومي المستمر.
ارتفاع سعر الذهب عالمياً
ارتفع سعر الذهب العالمي في المعاملات الفورية بنسبة 0.03% ليصل إلى 3,857.25 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:21 بتوقيت جرينتش (11:21 صباحًا في مصر)، بعد أن سجل أعلى مستوياته القياسية عند 3,896.49 دولارًا أمس الخميس، إذ ارتفع سعر الذهب بنسبة 2.6% حتى الآن هذا الأسبوع.
تأثير الإغلاق الحكومي
أدى الإغلاق الحكومي الأمريكي، الذي دخل يومه الثالث اعتبارًا من يوم الجمعة، إلى تأخير صدور بيانات اقتصادية رئيسية، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية، والمقرر صدوره اليوم الجمعة، ويقيس هذا التقرير التغير في عدد الوظائف المُستحدثة في الاقتصاد الأمريكي باستثناء الزراعة والقطاعات غير الهادفة للربح.
حالة سوق العمل
أظهرت البيانات أن سوق العمل الأمريكي قد يكون متعثرًا خلال شهر سبتمبر الماضي، مع تباطؤ في التوظيف وعدم تغيير في معدلات البطالة، مما يشير إلى وجود توقعات قوية بشأن تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب
مع التوقعات بمزيدٍ من التخفيضات في أسعار الفائدة، يُتوقع أن يدعم هذا سعر الذهب خلال الأشهر المقبلة، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية تجاوز سعر المعدن الأصفر حاجز 4,000 دولار للأونصة بنهاية هذا العام، وفقًا لجيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس».
فرص خفض أسعار الفائدة
يُقدّر المستثمرون احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر بنسبة 97%، واحتمال خفض مماثل في ديسمبر بنسبة 88%، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، حيث صرحت لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، بأن الاحتياطي الفيدرالي اتخذ خطوة وقائية ضد أي تدهور حاد في سوق العمل بخفضه سعر الفائدة الشهر الماضي، لكنه بحاجة إلى توخي الحذر.
استثمارات في الذهب
يزدهر المعدن الأصفر، الذي يُستخدم غالبًا كمخزن آمن للقيمة في أوقات عدم اليقين السياسي والمالي، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، إذ ارتفعت أسعار السبائك بنسبة 47% حتى الآن هذا العام.
