النفط ينخفض إلى أقل مستوى له منذ 4 أشهر نتيجة مخاوف من فائض العرض

انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس لتواصل تراجعاتها لليوم الرابع على التوالي، مع هبوط خام «برنت» إلى أدنى مستوياته منذ مطلع يونيو وسط مخاوف من فائض في المعروض العالمي.

وتراجع خام «برنت» في العقود الآجلة 58 سنتاً، أو 0.9%، إلى 64.77 دولار للبرميل عند الساعة 14:09 بتوقيت غرينتش. كما هبط الخام الأميركي «غرب تكساس الوسيط» 57 سنتاً، أو 0.9%، إلى 61.21 دولار للبرميل، وهو أيضاً أدنى مستوى في نحو أربعة أشهر.

وذكرت مصادر مطلعة أن تحالف «أوبك+» قد يتفق في اجتماعه المقبل على زيادة الإنتاج بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً في نوفمبر، أي ثلاثة أضعاف الزيادة المقررة لشهر أكتوبر، مع سعي السعودية لاستعادة حصتها السوقية.

وقال خورخي مونتيبيكي، المدير الإداري في «أونيكس كابيتال غروب» لرويترز، إن بعض البنوك مثل «ماكواري» تتوقع «تخمة هائلة» في أسواق النفط، ما يضغط على معنويات المتعاملين.

من مصنع تابع لشركة مويف لتكرير النفط في إسبانيا، 9 يوليو 2025 المصدر: حساب شركة مويف على منصة إكس

وفي سياق متصل، تعهّد وزراء مالية مجموعة السبع الأربعاء بتكثيف الضغوط على روسيا عبر استهداف الدول التي تواصل زيادة مشترياتها من النفط الروسي. كما أكّد مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستزوّد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لدعم ضربات صاروخية طويلة المدى على البنية التحتية النفطية الروسية، في خطوة تهدف إلى تقليص عائدات الكرملين.

وقال جيوفاني ستاونوفو، محلل السلع في «يو بي إس»، إن هناك مخاوف من احتمال تعطل الإمدادات الروسية، لكن طالما لم يحدث ذلك فعلياً فإن الأثر على الأسعار سيبقى محدوداً.

وعلى الجانب الآخر، ساعدت عمليات التخزين في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، في تقليص خسائر الأسعار. فيما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير ارتفعت الأسبوع الماضي مع تراجع أنشطة التكرير والطلب.