عقد مجلس إدارة «إكس آر جي» (XRG)، الإماراتية، اليوم، اجتماعاً في نيويورك، استعرض خلاله التقدم المُحرز في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للاستثمار، وخطة أعمالها الممتدة لخمس سنوات.
ويعد هذا الاجتماع الأول لمجلس إدارة الشركة خارج دولة الإمارات، حيث عُقد بمقر شركة «بلاكستون» في حي مانهاتن في مدينة نيويورك الأميركية، واطّلع خلاله على مستجدات أعمال الشركة الدولية في مجال الغاز.
ولفت المجلس إلى جهود الشركة لترسيخ حضورها المتنامي في الولايات المتحدة، بما في ذلك استحواذها على حصة 11.7% في المرحلة الأولى من مشروع «ريو غراندي» للغاز الطبيعي المُسال، الذي يُعد أحد أكثر المشروعات طموحاً في مجال البُنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي المُسال في الولايات المتحدة، والذي يشهد تقدماً مستمراً في أعمال إنشاء وحدات التسييل الأولى والثانية والثالثة، بالإضافة إلى اتخاذ «قرار الاستثمار النهائي» في وحدة التسييل الرابعة.
كما استعرض المجلس خطة التطوير ومستجدات التقدم المُحرز في مشروع «باي تاون» لإنتاج الهيدروجين والأمونيا منخفضَي الكربون بالتعاون مع شركة «إكسون موبيل» في ولاية تكساس، والذي تمتلك «إكس آر جي» حصة 35% منه.
صورة عامة لأنشطة شركة «أدنوك للحفر» في الإمارات يوم 5 مايو 2025 المصدر: وكالة الأنباء الإماراتية (وام)
كما ناقش المجلس خطط الشركة للاستثمار في مشروعات البنية التحتية لقطاع الطاقة في الولايات المتحدة بهدف المساهمة في تلبية الطلب المتزايد الناتج عن التحول الرقمي ونمو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
واستعرض المجلس خطط «إكس آر جي»،الشركة الدولية الرائدة للاستثمار النوعي في قطاع الطاقة التي أطلقتها « أدنوك» في نوفمبر 2024، لتحقيق النمو الدولي في قطاع الكيماويات، بما يشمل تأسيس «مجموعة بروج الدولية» والاستحواذ المقترح على شركة «كوفيسترو».
وعززت «إكس آر جي» جهودها لبناء محفظة أعمال دولية متكاملة ومتنوّعة جغرافياً في مجال الغاز، من خلال أربع صفقات ناجحة ضمن الأسواق الإفريقية والآسيوية، كما أعلنت مؤخراً عن تنفيذ صفقتين مهمتين للكيماويات ستسهمان في تعزيز مكانتها لتصبح ضمن أكبر ثلاثة مستثمرين عالميين في هذا المجال.
واطلع المجلس كذلك خلال الاجتماع على الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة لتأسيس مقرات لها في الأسواق الاستراتيجية، بما في ذلك المكاتب التي تم افتتاحها مؤخراً في العاصمة الأمريكية واشنطن، وباكو في أذربيجان، ومابوتو في موزمبيق، وعشق آباد في تركمانستان.
ونوهت «وام» إلى أن الولايات المتحدة تسهم بدور مهم في صياغة مشهد الطاقة العالمي، في ضوء تميُّز الطلب المحلي فيها على الغاز بالمرونة بدعم من قوة النشاط الصناعي والتوسع السريع لمراكز البيانات، مضيفة أن الولايات المتحدة باعتبارها أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، من المتوقع أن تحافظ على تحقيق نمو قوي في صادرات هذا المورد الحيوي، لتسهم بنحو 30% من إمداداته العالمية حتى عام 2050.
