تأكيد غياب 3 نجوم عرب بينهم محمد حمدي.. كيف يؤثر غياب الرباط الصليبي على حظوظ مصر والمغرب والجزائر في أمم إفريقيا 2025؟

أكدت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حالياً في المغرب خروج ثلاثة لاعبين عرب بارزين بشكل نهائي من المنافسات بسبب إصابات قوية، مما يمثل ضربة موجعة للمنتخبات الثلاثة في مراحل خروج المغلوب، حيث يواجه المنتخب المصري تحديداً تحدياً كبيراً بعد تأكد غياب محمد حمدي بسبب قطع في الرباط الصليبي.
تجري البطولة حالياً في المغرب وتمتد فعالياتها حتى 18 يناير 2026 بمشاركة 24 منتخباً، لكن تركيز الاهتمام انصب على الخسائر البشرية التي لحقت بالفرق العربية بعد وصولها إلى الأدوار الحاسمة، خاصة وأن هذه الغيابات طالت عناصر أساسية في التشكيلات الدفاعية والوسط.
موقف محمد حمدي وتأثير إصابة الرباط الصليبي على الفراعنة
أنهى محمد حمدي، نجم منتخب مصر، مشواره في البطولة بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة دور الـ16 أمام بنين، وهو خروج مؤكد يمنعه من استكمال أي مباراة متبقية في كأس أمم إفريقيا 2025، ويشكل هذا الغياب تحدياً دفاعياً مباشراً للفراعنة الذين كانوا يعتمدون على ثباته.
من المهم إدراك أن إصابة الرباط الصليبي لا تعني فقط الغياب عن البطولة التي تنتهي في يناير 2026، بل غالباً ما تتطلب فترة تأهيل طويلة قد تمتد لعدة أشهر، مما يهدد مشاركة حمدي مع ناديه في ما تبقى من الموسم الكروي الحالي، وهو ما يمثل خسارة مزدوجة للاعب والمنتخب.
عز الدين أوناحي يغيب عن المغرب بسبب تمزق عضلي
على صعيد المنتخب المغربي، الذي تأهل إلى ربع النهائي، أُعلن رسمياً غياب عز الدين أوناحي عن المباريات المتبقية بعد تعرضه لتمزق في عضلة الساق، وهو ما يتطلب فترة راحة وعلاج تتراوح بين خمسة إلى ستة أسابيع، مما يضع عبئاً إضافياً على المدرب وليد الركراكي في تأمين وسط الملعب.
هذه الإصابة تضع الجهاز الطبي المغربي تحت ضغط لتسريع عملية التعافي، لكن المدة المحددة تشير إلى أن فرص عودته حتى لو بلغ المنتخب النهائي تبقى ضئيلة جداً، مما يجبر الركراكي على الاعتماد على البدائل المتاحة بشكل كامل في الأدوار الإقصائية.
جوان حجام يغادر معسكر الجزائر رسمياً
المنتخب الجزائري، الذي اجتاز دور الـ16 بشق الأنفس أمام الكونغو بعد الأشواط الإضافية، فقد هو الآخر لاعبه جوان حجام الذي أُرسل إلى ناديه يانج بويز السويسري لاستكمال العلاج بعد إصابة خطيرة لحقت بالكاحل خلال مواجهة بوركينا فاسو.
أكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أن محاولات إعادة حجام للملاعب باءت بالفشل، مما يعني أن المنتخب الجزائري سيكمل البطولة دون خدماته، وهذا يمثل فقداناً مهماً في ظل الحاجة إلى استقرار التشكيلة بعد خوضه مباراة ماراثونية في الدور السابق.
هذه الخسائر الثلاثة، التي طالت مصر والمغرب والجزائر، تبرز المخاطر الكامنة في البطولات المجمعة التي تقام في فترة زمنية قصيرة، حيث قد يؤدي التعب أو الاحتكاك القوي إلى إنهاء مشوار لاعبين كانوا يشكلون الركائز الأساسية لخطط فرقهم في المراحل الحاسمة.






