حسام حسن يحسم رباعي الدفاع ويجهز «سيناريو الترجيح» لعبور بنين في أمم أفريقيا

ينهي منتخب مصر تحضيراته لمواجهة بنين غداً الاثنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث استقر المدير الفني حسام حسن على تأمين الخط الخلفي بعناصر الخبرة وتخصيص فقرة لضربات الجزاء تحسباً لسيناريوهات خروج المغلوب، مؤكداً أن قائد الفريق محمد صلاح يمتلك إصراراً استثنائياً هذه المرة لكسر عقدة اللقب القاري وحصده بعد سنوات من المحاولات.
ملامح التشكيل الدفاعي أمام بنين
استقر الجهاز الفني للفراعنة بشكل نهائي على هوية الخط الخلفي لضمان الصلابة الدفاعية أمام سرعات المنتخب البنيني، حيث تشير التدريبات الأخيرة إلى الدفع بالرباعي:
- قلبا الدفاع: رامي ربيعة وياسر إبراهيم (رهان على التفاهم المشترك).
- الظهيران: محمد هاني (أيمن) ومحمد حمدي (أيسر).
- الوسط الدفاعي: ثنائية مروان عطية وحمدي فتحي لإغلاق عمق الملعب.
هذا التشكيل يعكس نية حسام حسن في عدم المجازفة الدفاعية في الأدوار الإقصائية، مفضلاً الاعتماد على العناصر التي تمتلك خبرات دولية وتجانساً مسبقاً.
تحضيرات «السيناريو الصعب» وتصريحات صلاح
ركز المران الختامي اليوم الأحد، 4 يناير 2026، على الجوانب البدنية الخفيفة لتجنب الإرهاق، مع تخصيص فقرة رئيسية لتدريب اللاعبين على تسديد ركلات الجزاء. يأتي هذا الإجراء كخطوة استباقية تحسباً لانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تقبل القسمة على اثنين.
وفيما يخص الحالة المعنوية، أوضح حسام حسن أن محمد صلاح، الذي يصنف ضمن الأفضل عالمياً في العقد الأخير، نقل حالة من الإصرار لزملائه، مما يرفع سقف الطموحات داخل المعسكر لتجاوز عقبة دور الـ16 والمضي نحو اللقب.
قلق المنافس وترشيح السنغال
على الجانب الآخر، اعترف نبيل الطرابلسي، المدرب العام لمنتخب بنين، بصعوبة المهمة، مؤكداً أن «لا أحد يتمنى مواجهة مصر» في هذه المرحلة بسبب قوة عناصرها وخبرتها في البطولة. ورغم إشادته بالتوازن المصري بين الدفاع والهجوم، إلا أنه رشح منتخب السنغال كمرشح أول للتتويج باللقب نظراً لامتلاكه 16 لاعباً محترفاً، واضعاً المغرب وتونس والجزائر في دائرة المنافسة أيضاً.






