حسم الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الجدل حول المراهنة على نتائج المباريات، مؤكدًا في تصريح رسمي أن هذه المعاملات تندرج تحت بند القمار والميسر المحرم شرعًا.
هل المراهنة على نتائج المباريات جائزة شرعًا؟
تعتبر المراهنة على نتائج المباريات مقابل مبلغ مالي فعلًا محرمًا شرعًا؛ لكونها قائمة على المخاطرة بالمال بناءً على نتيجة مجهولة. يترتب على هذا الاتفاق ربح أحد الطرفين وخسارة الآخر دون مقابل مشروع، وهو ما يطابق تعريف الميسر الذي نهت عنه الشريعة الإسلامية.
| وجه المقارنة | المراهنة المحرمة | التبرع المباح |
|---|---|---|
| الدافع | الربح من خسارة الغير | التقرب إلى الله |
| النتيجة | مخاطرة مالية | أجر وثواب |
| الارتباط | نتيجة مباراة مجهولة | فعل خير مستقل |
التبعات الشرعية للمراهنة
تستند حرمة هذه المعاملات إلى نص القرآن الكريم في سورة المائدة: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. يشدد العلماء على أن هذه الممارسات تؤدي إلى أضرار مادية ومعنوية، وتصرف المسلم عن طاعة الله.
كيف تصحح هذا السلوك؟
يستبدل المسلم هذا السلوك المنهي عنه بصورة مباحة عبر تحويل المال إلى هدية أو تبرع. يلتزم الطرفان بإخراج مبلغ مالي للعمل الخيري دون ربطه بنتيجة المباراة أو اشتراط مقابل مادي، مما يحول الفعل من مخاطرة محرمة إلى عمل صالح يُرجى لصاحبه الأجر. يظل المال المكتسب عبر المراهنات مالًا خبيثًا لا يبارك الله فيه.
