أعلنت جامعة بنها الأهلية عن استراتيجيتها الشاملة لتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في صناعة الوعي الوطني وتأهيل الشباب لمواجهة التحديات المعاصرة. وأكدت إدارة الجامعة أن دور التعليم العالي يتجاوز التلقين الأكاديمي إلى بناء شخصية وطنية متوازنة قادرة على التفكير النقدي، بالتوازي مع تسريع وتيرة التحول الرقمي وربط الخريجين بمتطلبات سوق العمل الفعلي في مصر.
كيف تسهم جامعة بنها الأهلية في بناء الوعي الوطني وتشكيل شخصية الطلاب؟
أوضح الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، أن الجامعات المصرية تتحمل مسؤولية وطنية كبرى في تشكيل وعي الشباب وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات. وأشار السعيد بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو إلى أن هذه الذكرى تمثل محطة فارقة لاستعادة الدولة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والعمل.
وتتضمن محاور بناء الوعي داخل الجامعة ما يلي:
- غرس ثقافة العمل والإنتاج كسبيل حقيقي لتحقيق النهضة الشاملة.
- تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب لتمكينهم من المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
- إعداد خريج يمتلك الكفاءة العلمية والمهارات الحديثة والوعي المسؤول لحماية مكتسبات الوطن.
ما هي ركائز خطة جامعة بنها الأهلية للتحول الرقمي وتأهيل الخريجين لسوق العمل؟
أكد الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، أن متطلبات الجمهورية الجديدة تفرض إعداد جيل يمتلك أدوات العصر ويعتمد على الحوكمة والابتكار. وأوضح سمير أن التحول الرقمي في الجامعة بات ضرورة وطنية لتطوير كفاءة العملية التعليمية وتحسين جودة المخرجات.
وتتمحور خطة الجامعة للتأهيل والرقمنة حول النقاط التالية:
- توظيف المعرفة الرقمية في مختلف القطاعات التعليمية والعملية وتدريب الطلاب عليها.
- الاستثمار الحقيقي في الإنسان عبر ربط المناهج التعليمية باحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية.
- تشجيع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار لزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
- تشكيل مجموعة عمل دولية لتقييم البرامج الأكاديمية لضمان مطابقتها للمعايير العالمية.
ماذا لو تراجعت الجامعات عن دورها التوعوي في ظل الشائعات الحديثة؟
يؤدي غياب الدور التوعوي للمؤسسات الأكاديمية إلى نشوء فجوة معرفية تجعل الشباب أكثر عرضة للشائعات والأفكار المضللة. وتدرك إدارة جامعة بنها الأهلية هذا الخطر السلوكي والفكري، مما دفعها إلى تحويل الحرم الجامعي إلى حصن فكري يدمج بين التأهيل العلمي وبناء الهوية الوطنية، لضمان حماية الطلاب من الانسياق وراء المعلومات المغلوطة وتوجيه طاقاتهم نحو البناء والتنمية المستدامة.
