يلتقي منتخب مصر لكرة القدم مع نظيره منتخب أستراليا لكرة القدم في مواجهة تاريخية وحاسمة ضمن دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، يوم الجمعة المقبل في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب “دالاس” بولاية تكساس الأمريكية. ويبحث عشاق الساحرة المستديرة عن تاريخ مواجهات مصر وأستراليا قبل هذا الصدام المونديالي الأول من نوعه رسميًا بين المنتخبين.
ما هو تاريخ مواجهات مصر وأستراليا في كرة القدم؟
اقتصر تاريخ مواجهات مصر وأستراليا تاريخيًا على مواجهتين وديتين فقط، ولم يتلقَّ الفراعنة أي هزيمة رسمية خلالهما. المواجهة الأولى جرت في 19 يناير 1987 ضمن بطولة كأس رئيس كوريا الجنوبية الودية وانتهت بالتعادل السلبي في وقتها الأصلي قبل أن تفوز أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، وهي نتيجة لا تُدرج ضمن السجلات الرسمية للمباريات المباشرة.
أما المواجهة الثانية الرسمية وديًا فقد أقيمت في 17 نوفمبر 2010 على ستاد القاهرة الدولي، وانتهت بفوز الفراعنة بثلاثية نظيفة دون رد. وسجل أهداف المنتخب المصري في تلك المباراة كل من:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة موعد مباراة مصر وأستراليا في دور 32 لكأس العالم 2026 وجدول المواجهات الرسمية، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- أحمد عبدالظاهر في الدقيقة 29 من الشوط الأول.
- محمد ناجي جدو في الدقيقة 59 لتعزيز التقدم.
- محمد زيدان في الدقيقة 90 من ركلة جزاء ليختتم الثلاثية.
كيف تأهل منتخبا مصر وأستراليا إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
صعد منتخب مصر إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه بعد احتلاله وصافة المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، حيث حقق الفوز على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، وتعادل إيجابيًا بنتيجة (1-1) أمام كل من بلجيكا وإيران، ليتأهل دون تعرضه لأي خسارة في دور المجموعات.
في المقابل، انتزع منتخب أستراليا بطاقة العبور باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب باراجواي، بينما تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية المجموعة برصيد 6 نقاط، وجاءت تركيا رابعًا برصيد 3 نقاط. واستهل المنتخب الأسترالي مشواره بالفوز على تركيا بهدفين دون رد، ثم خسر أمام أمريكا بثنائية نظيفة، قبل أن يضمن التأهل بتعادل سلبي حاسم أمام باراجواي في الجولة الأخيرة.
ماذا ينتظر الفراعنة في حال الفوز أو الخروج أمام أستراليا؟
تضع مواجهة الجمعة المرتقبة كلا المنتخبين أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة؛ إذ يسعى الفراعنة لاستغلال تفوقهم التاريخي المعنوي لبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ المشاركات المصرية بالمونديال. الخسارة تعني نهاية الرحلة التاريخية الحالية، بينما يمثل الفوز فرصة ذهبية لترسيخ مكانة الجيل الحالي عالميًا وكتابة سطر جديد في السجل المونديالي، في حين يطمح الكانجارو الأسترالي لحجز مقعده بين أفضل 16 منتخبًا في العالم وتعويض خسارته الودية السابقة أمام مصر.
