طارمي يفتح النار على «فيفا» وإنفانتينو عقب تعادل إيران ومصر بمونديال 2026

وصف مهدي طارمي، مهاجم منتخب إيران، النسخة الحالية من كأس العالم 2026 بـ “الكارثية”، موجهاً انتقادات لاذعة ومباشرة إلى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). جاء ذلك عقب تعادل إيران مع منتخب مصر بنتيجة (1-1) في الجولة الثالثة، وسط اتهامات صريحة للمنظمين بعرقلة مسيرة المنتخب الإيراني عبر أزمات التأشيرات والظروف التنظيمية التي وصفها بغير العادلة.

لماذا هاجم مهدي طارمي جياني إنفانتينو بعد مباراة مصر؟

شن مهدي طارمي هجوماً غير مسبوق على قيادة الفيفا، مؤكداً أن الوعود التي تلقاها الفريق لم تنفذ على أرض الواقع. وأوضح طارمي أن جياني إنفانتينو زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد المباراة الأولى ضد نيوزيلندا، وتعهد بحل كافة العقبات التي تواجه البعثة، إلا أن شيئاً لم يتغير، مما دفع اللاعب لوصف ما يحدث بأنه “ليس عدلاً في احترافية كرة القدم”.

وتعود جذور الأزمة إلى العراقيل التي واجهتها البعثة الإيرانية في الأراضي الأمريكية، حيث أدى امتناع الولايات المتحدة عن إصدار تأشيرات دخول لعدد من اللاعبين إلى نقل معسكر التدريب بشكل اضطراري من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. واعتبر طارمي أن هذه الظروف السياسية أثرت بشكل مباشر على الجاهزية الفنية للفريق في البطولة.

ترتيب مجموعة مصر وإيران في كأس العالم 2026

حسم التعادل الإيجابي مواجهة مصر وإيران التي أقيمت على ملعب سياتل، ليتعقد موقف المجموعة السابعة التي تصدرتها بلجيكا. إليكم جدول الترتيب النهائي للمجموعة:

المركزالمنتخبالنقاطملاحظات
1بلجيكا5متصدر بفارق الأهداف
2منتخب مصر5وصيف المجموعة
3منتخب إيران3ينتظر حسابات أفضل ثوالث
4نيوزيلندا1غادر البطولة رسمياً

سيناريوهات تأهل إيران إلى دور الـ 16 ضمن “أفضل ثوالث”

يواجه منتخب إيران حالة من القلق بشأن استمراره في المونديال، حيث يمتلك 3 نقاط فقط في المركز الثالث. تعتمد فرص تأهل رفاق مهدي طارمي على نتائج المجموعات الأخرى، حيث يتم اختيار أفضل 4 منتخبات حققت المركز الثالث من بين المجموعات الست. ويحتاج المنتخب الإيراني إلى تعثر منافسيه في المجموعات المتبقية لضمان مقعد في ثمن النهائي، وهو ما يفسر حالة الإحباط التي ظهرت في تصريحات اللاعبين تجاه التنظيم الذي وضعهم في هذا الموقف المعقد.

التبعات القادمة: هل يواجه طارمي عقوبات من الفيفا؟

تفتح تصريحات طارمي الباب أمام احتمالات تدخل لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة وأن الانتقادات طالت رئيس الاتحاد شخصياً وشككت في نزاهة المنظمين. وفي حال اعتبار التصريحات مسيئة لسمعة البطولة أو تنطوي على اتهامات سياسية غير مثبتة، قد يواجه اللاعب عقوبات انضباطية، وهو ما سيمثل ضربة قاضية لآمال إيران في حال تأهلها للدور المقبل. يبقى الترقب سيد الموقف بانتظار إغلاق ملف دور المجموعات وإعلان قائمة المتأهلين الرسمية.