استقرت إدارة نادي الأهلي المصري على فتح باب الرحيل أمام الدولي التونسي محمد علي بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، استجابةً لرغبة اللاعب في تأمين مشاركة أساسية تضمن له التواجد مع منتخب بلاده. وتنتظر الإدارة وصول العروض الرسمية لتقييمها مالياً، بعدما أبدى اللاعب عدم ارتياحه نتيجة غيابه عن التشكيل الأساسي بانتظام، مما دفعه للبحث عن وجهة جديدة في الدوريات الخليجية.
ما هي وجهة محمد علي بن رمضان القادمة بعد قرار الأهلي؟
يعد نادي الشمال القطري الوجهة الأكثر جدية للتعاقد مع محمد علي بن رمضان حالياً، حيث تلقى النادي تأكيدات من وكيل اللاعب بوجود رغبة قطرية قوية لضمه، إلى جانب اهتمام من نادي الحزم السعودي وعروض أخرى من الدوري الإماراتي. وتترقب لجنة التخطيط في الأهلي تحويل هذه الاهتمامات إلى عروض رسمية مكتوبة للبت فيها نهائياً، خاصة وأن الاتجاه السائد داخل النادي تحول من التمسك باللاعب إلى الترحيب ببيعه لتوفير سيولة مالية ومقعد أجنبي.
أسباب رغبة بن رمضان في مغادرة القلعة الحمراء
تتمحور دوافع رحيل النجم التونسي حول ثلاثة محاور رئيسية استخلصتها الإدارة من جلساتها مع وكيله:
- المشاركة الدولية: يخشى بن رمضان من فقدان مركزه الأساسي مع منتخب تونس، خاصة مع اقتراب التصفيات الحاسمة والمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يرى أن الجلوس على دكة البدلاء يهدد حلمه المونديالي.
- عدم التأقلم الفني: لم يجد اللاعب المساحة الكافية للتعبير عن قدراته داخل منظومة الفريق منذ انضمامه الصيف الماضي، مما ولّد لديه شعوراً بعدم الرضا عن تجربته في الدوري المصري.
- العروض المالية: تمثل العروض القادمة من قطر والسعودية إغراءً مادياً للاعب وللنادي، مما يجعل الصفقة رابحة لجميع الأطراف في التوقيت الحالي.
كيف سيعوض الأهلي رحيل بن رمضان في خط الوسط؟
تخطط إدارة التعاقدات في الأهلي لاستغلال رحيل بن رمضان، وبالتزامن مع مغادرة المالي آليو ديانج، للتعاقد مع لاعب وسط أجنبي جديد يمتلك مواصفات فنية تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني. ويهدف هذا التحرك إلى إعادة هيكلة خط الوسط بأسماء قادرة على تقديم الإضافة الفورية في البطولات القارية القادمة، مع التركيز على لاعب يجيد الربط بين الدفاع والهجوم بكفاءة بدنية عالية.
تبعات القرار: هل يخسر الأهلي عمق التشكيل؟
يواجه الأهلي سيناريو الموازنة بين المكاسب المادية من بيع محمد علي بن رمضان وبين الحفاظ على عمق القائمة (Squad Depth). رحيل اللاعب في هذا التوقيت يفرض ضغطاً على الإدارة لسرعة حسم البديل الأجنبي، لتجنب حدوث فجوة فنية في مركز “الارتكاز المساند”، خاصة مع تلاحم المواسم والمشاركة المرتقبة في مونديال الأندية بنظامه الجديد، وهو ما يجعل موافقة الأهلي مشروطة بوجود عرض مالي ضخم يمول الصفقة البديلة فوراً.
