أكد عبد الحميد بسيوني، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن مناطق المشجعين (Fan Zone) التي نظمتها الشركة المتحدة وفرت أجواءً استثنائية تليق بالجمهور المصري خلال منافسات كأس العالم 2026. أوضح بسيوني أن هذه المبادرة نجحت في نقل حماس الملاعب العالمية إلى الشارع المصري، وأتاحت للعائلات والمشجعين فرصة متابعة “الفراعنة” في بيئة آمنة ومنظمة تظهر التطور الحضاري للرياضة المصرية.
كيف ساهمت مناطق المشجعين في دعم منتخب مصر؟
ساهمت مناطق “الفان زون” في خلق حالة من الالتفاف الشعبي حول منتخب مصر عبر توفير شاشات عرض عملاقة وخدمات لوجستية متكاملة. أشار عبد الحميد بسيوني إلى أن هذه المناطق كانت البديل المثالي للجماهير التي لم تتمكن من السفر، حيث وفرت لهم تجربة مشاهدة جماعية تعزز الروح الوطنية وتدعم اللاعبين معنوياً من داخل البلاد، مع ضمان أعلى معايير التنظيم والأمان للمتواجدين.
دور الشركة المتحدة في تعزيز التجربة الجماهيرية
ركزت الشركة المتحدة في تنظيمها لمناطق المشجعين على تقديم صورة حضارية تتماشى مع قيمة الحدث العالمي، وشملت المبادرة العناصر التالية:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة هتافات فلسطين حرة تسيطر على محيط مباراة مصر وإيران في كأس العالم، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- تجهيز ساحات واسعة لاستيعاب آلاف المشجعين في مختلف المحافظات المصرية.
- توفير شاشات عرض بتقنيات متطورة لضمان جودة المشاهدة الفائقة.
- تنظيم مسارات الدخول والخروج لضمان سلامة العائلات والأطفال.
- تقديم خدمات تنظيمية متكاملة تجعل من متابعة المباراة تجربة ترفيهية شاملة.
أثر مبادرات الفان زون على ارتباط الجمهور بالمنتخب الوطني
يؤدي استمرار هذه التنظيمات الاحترافية إلى تعميق الارتباط العاطفي بين الأجيال الجديدة والمنتخب الوطني، ويقلل من الفجوة الناتجة عن عدم القدرة على حضور المباريات الخارجية. تساهم هذه الأجواء في ترسيخ ثقافة تشجيع منضبطة تجمع العائلات في إطار رياضي ترفيهي، وهو ما يرفع القيمة التسويقية للكرة المصرية ويبرز قدرة الكوادر الوطنية على إدارة الفعاليات الجماهيرية الكبرى بكفاءة تضاهي التنظيمات العالمية. وجه عبد الحميد بسيوني الشكر للقائمين على هذا العمل، مؤكداً أن المبادرة حققت هدفها في دمج الجمهور مع الحدث العالمي بنفس الحماس الذي تشهده الملاعب.
وسبق أن نشرنا: موعد مباراة مصر وأستراليا وسيناريو مواجهة صلاح وميسي في كأس العالم 2026.
