ذكرى نهائي 2004.. كيف خسر الإسماعيلي لقب دوري أبطال العرب أمام الصفاقسي

يستعيد جمهور النادي الإسماعيلي في 27 يونيو ذكرى خسارة لقب النسخة الأولى من دوري أبطال العرب عام 2004، بعد مواجهة ماراثونية أمام النادي الصفاقسي التونسي في بيروت انتهت بركلات الترجيح. هذه المباراة تظل عالقة في الأذهان كواحدة من أكثر اللحظات التي اقترب فيها “الدراويش” من منصات التتويج القارية قبل أن تحسمها الركلات الترجيحية.

تفاصيل خسارة الإسماعيلي نهائي 2004

انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي وسط أداء اتسم بالندية والحذر التكتيكي من الطرفين. لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للصفاقسي بنتيجة 4-3، حيث سجل للإسماعيلي كل من حسني عبد ربه، أحمد فتحي، ومحمد حمص، بينما أضاع محمد محسن أبو جريشة وعمر جمال الركلتين الحاسمتين.

مسار الفريقين نحو النهائي

وصل الإسماعيلي إلى المباراة النهائية بعد مشوار قوي نجح خلاله في إقصاء الهلال السعودي، بينما تأهل الصفاقسي عقب تخطيه عقبة الزمالك المصري. هذا المسار عكس قوة المنافسة في النسخة الأولى من البطولة العربية التي جمعت نخبة الأندية في ذلك الوقت.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة منتخب مصر يتأهل رسمياً لثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد تعادل تاريخي أمام إيران، ما يرتبط بهذا الموضوع.

تشكيل الإسماعيلي في نهائي بيروت

اعتمد الجهاز الفني للإسماعيلي في تلك المباراة على القائمة التالية:

  • حراسة المرمى: محمد صبحي.
  • خط الدفاع: أحمد الجمل، المعتصم سالم، عمرو فهيم، محمد يونس.
  • خط الوسط: محمد عبدالستار، شريف عبدالفضيل، أحمد فتحي، محمد سليمان حمص.
  • خط الهجوم: عمر جمال، محمد محسن أبو جريشة.
  • البدلاء: شهد اللقاء مشاركة عبدالله السعيد، محمد عبدالله، وحسني عبد ربه.

ماذا يعني هذا النهائي في تاريخ الدراويش؟

رغم ضياع اللقب، حافظ الإسماعيلي على مكانته كأحد أقطاب الكرة المصرية والعربية. يظل النادي صاحب الريادة كأول فريق مصري يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969، بالإضافة إلى رصيده المحلي الذي يضم ثلاثة ألقاب للدوري المصري ولقبين في كأس مصر. تظل هذه الذكرى جزءاً من إرث النادي الذي يجمع بين لحظات الانكسار التاريخي والريادة القارية، مما يرسخ هوية “الدراويش” كأحد رموز الكرة التي لا تتأثر بضياع بطولة واحدة في مسيرتها الطويلة.