قائمة أسعار السلع التموينية اليوم السبت 27 قبل تطبيق الدعم النقدي

تستقر أسعار السلع التموينية لشهر يونيو 2026 عند 12.60 جنيه لكيلو السكر و30 جنيهاً لزيت 800 مللي، ضمن قائمة تضم 33 سلعة تصرف عبر 40 ألف منفذ تابع لـ وزارة التموين والتجارة الداخلية. يشهد هذا الشهر إدراج عبوة زيت جديدة سعة 1.5 لتر بسعر 56 جنيهاً، في خطوة تسبق التوجه الحكومي المرتقب للتحول نحو منظومة الدعم النقدي بدلاً من العيني.

جدول أسعار السلع التموينية الأساسية لشهر يونيو

تتضمن القائمة الرسمية للسلع الاستراتيجية التي يبحث عنها المواطنون الأسعار التالية:

السلعة التموينيةالوزن / السعةالسعر (جنيه)
السكر المعبأ1 كجم12.60
الزيت الخليط800 مل30.00
الزيت الخليط700 مل27.00
الزيت (العبوة الجديدة)1.5 لتر56.00
الدقيق المعبأ1 كجم18.00
المكرونة800 جم17.00
العدس المجروش500 جم21.00
الفول المعبأ500 جم9.00

أسعار السلع الاستهلاكية ومنتجات الألبان على بطاقة التموين

تغطي المقررات التموينية احتياجات الأسر من السلع التكميلية والمنظفات عبر خيارات متعددة:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء «عيار 21 يسجل مستويات غير مسبوقة»، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • منتجات الألبان: تباع جبنة تتراباك (250 جم) بسعر 7.50 جنيه، والجبنة البيضاء (125 جم) بـ 4.50 جنيه، واللبن الجاف (125 جم) بـ 25.50 جنيه.
  • المعلبات التكميلية: تسجل التونة المفتتة (140 جم) 18 جنيهاً، والمربى (350 جم) 16 جنيهاً، وصلصة الطماطم (300 جم) 8 جنيهات.
  • المنظفات الشخصية والمنزلية: يبلغ سعر مسحوق الغسيل الأتوماتيك (800 جم) 25 جنيهاً، والعادي لنفس الوزن 16 جنيهاً، بينما يصرف صابون التواليت (125 جم) بـ 7.50 جنيه.

التأثير العملي: ماذا يعني إدراج عبوة الزيت 1.5 لتر؟

يوفر طرح عبوة الزيت سعة 1.5 لتر بسعر 56 جنيهاً حلاً اقتصادياً مباشراً للأسر ذات العدد الكبير. يقلص هذا الإجراء من اضطرار المواطنين لشراء الزيت الحر بأسعار السوق المرتفعة، ويمنح مرونة أكبر في استهلاك الرصيد المخصص لكل فرد على البطاقة التموينية لتغطية الاحتياجات الأساسية بكفاءة أعلى.

وسبق أن نشرنا: أسعار العملات العربية مقابل الجنيه اليوم السبت 27 يونيو | استقرار رسمي، تراجع أسعار السلع الأساسية في مصر | انخفاض المكرونة والسكر وارتفاع البيض.

التبعات القادمة: التحول إلى الدعم النقدي وتأثيره

تكتسب مقررات هذا الشهر أهمية استثنائية لكونها تصرف بالتزامن مع الاستعدادات للتحول إلى الدعم النقدي. يعني هذا التوجه المستقبلي استبدال الحصص السلعية الثابتة بمبالغ مالية تودع في بطاقات التموين، مما سيمنح المستفيدين حرية مطلقة في شراء احتياجاتهم من أي منافذ تجارية، ويغير شكل التعامل الحالي مع بدالي التموين ومشروع جمعيتي.

تستمر عمليات صرف المقررات السلعية عبر شبكة المجمعات الاستهلاكية وبدالي التموين في جميع المحافظات لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون انقطاع.