ركزت صحف العالم الصادرة اليوم على ملامح الجولة الحاسمة في مجموعات كأس العالم 2026، حيث تصدرت العودة المرتقبة للنجم البرازيلي نيمار أمام اسكتلندا واجهات الصحف البلجيكية بعد تعافيه التام، في حين هيمن تعادل إنجلترا المخيب أمام غانا والجدل التحكيمي المصاحب له على التغطيات البريطانية والإيطالية، وسط ترقب عربي لمصير منتخبي المغرب وقطر.
ما هي أبرز عناوين صحف العالم حول مواجهات كأس العالم اليوم؟
تتمحور عناوين الصحافة الرياضية العالمية حول جاهزية نيمار دا سيلفا لقيادة هجوم البرازيل ضد اسكتلندا، والجدل التحكيمي الذي رافق تعادل إنجلترا وغانا، إلى جانب حسابات التأهل المعقدة لمنتخبي قطر والمغرب في دور المجموعات.
أكدت صحيفة لا ليبر البلجيكية أن المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي منح الضوء الأخضر لمشاركة نيمار في مواجهة اسكتلندا المقبلة صباح الخميس. يأتي هذا التطور بعد غياب النجم البرازيلي عن أول مباراتين ضد المغرب وهايتي بسبب الإصابة، مما يمنح “السيليساو” دفعة هجومية قوية لحسم التأهل وتجنب الحسابات المعقدة في المجموعة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة جدول ترتيب مجموعة إنجلترا بعد التعادل مع غانا في كأس العالم، ما يرتبط بهذا الموضوع.
شهدت مواجهة إنجلترا وغانا تفاعلات واسعة في الصحافة الأوروبية؛ إذ وصفت صحيفة ذا جارديان البريطانية التعادل السلبي بـ”الدرس القاسي” لكتيبة الأسود الثلاثة، مبرزةً عجز رفاق هاري كين عن اختراق الدفاع الغاني طوال اللقاء. من جهتها، كشفت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية عن حالة استياء عارم في الأوساط الغانية تجاه الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز، بسبب تغاضيه عن طرد جود بيلينجهام إثر مشادة مع جوردان أيو، وعدم احتساب ركلة جزاء لصالح اللاعب برينس أدو بعد تدخل من المدافع إزري كونسا.
على الصعيد العربي، يواجه منتخب قطر تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيجي موقفاً معقداً؛ حيث أشارت صحيفة آس الإسبانية إلى أن “العنابي” يحتاج إلى معجزة حقيقية للتأهل تتجاوز مجرد الفوز على البوسنة والهرسك. وفي المقابل، يدخل منتخب المغرب مواجهته ضد هايتي وعينه على الصدارة، حيث نقلت صحيفة المنتخب المغربية عزم “أسود الأطلس” على إنهاء دور المجموعات في المركز الأول متفوقين على البرازيل، مستغلين الجاهزية الفنية العالية للفريق.
يبحث المتابعون عن تأثير هذه النتائج على مسار الدور المقبل؛ إن نجاح المغرب في انتزاع الصدارة يجنبه مواجهات مبكرة مع متصدري المجموعات الأخرى، في حين يمثل ظهور نيمار نقطة تحول تكتيكية تعيد رسم موازين القوى في البطولة وتضع ضغطاً إضافياً على المنافسين المباشرين.
تتجه الأنظار صباح الخميس إلى ملعب مواجهة البرازيل واسكتلندا للتحقق من التشكيل الرسمي وتأكيد مشاركة نيمار الأساسية أو الاحتياطية وفق تقرير الجهاز الطبي.
