قررت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم العودة إلى مدينة سبوكين الأمريكية بدلاً من الإقامة في سياتل، وذلك عقب تلقي إخطار رسمي من الجهات الأمنية برفض طلب الإقامة في الأخيرة. يأتي هذا التحول المفاجئ في خطة التنقلات بعد خوض مباراة نيوزيلندا، وضمن التحضيرات النهائية لمواجهة منتخب إيران الحاسمة في نهائيات كأس العالم المقررة يوم 26 يونيو.
لماذا رفض الأمن إقامة منتخب مصر في سياتل؟
أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، أن الجهات الأمنية المختصة رفضت رسمياً طلب إقامة البعثة في مدينة سياتل الذي قُدم عقب انتهاء مباراة نيوزيلندا. وكان الجهاز الفني يخطط للاستقرار في سياتل لتوفير بيئة هادئة وتقليل مسافات السفر وحماية اللاعبين من الإجهاد البدني الناتج عن كثرة التنقلات، إلا أن الدواعي الأمنية فرضت العودة إلى المقر اللوجستي في مدينة سبوكين لاستكمال المعسكر التدريبي.
تأثير تغيير مقر الإقامة على استعدادات الفراعنة لمباراة إيران
تسبب القرار الأمني في تعديل البرنامج التدريبي للمنتخب، حيث يهدف الجهاز الفني إلى معالجة التحديات اللوجستية التي فرضها تغيير الموقع عبر الإجراءات التالية:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة رقم تاريخي لـ محمد صلاح مع منتخب مصر بعد هدفه ضد نيوزيلندا في المونديال، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- مواجهة إجهاد السفر: العودة إلى سبوكين تفرض ساعات طيران إضافية كان يحاول الجهاز الفني تجنبها للحفاظ على طاقة اللاعبين.
- تجهيز اللاعبين بدنياً: تركيز الطاقم الطبي على برامج الاستشفاء المكثفة قبل لقاء يوم 26 يونيو الجاري.
- الاستقرار الفني: العودة إلى بيئة تدريبية مألوفة في سبوكين لضمان تركيز العناصر الأساسية بعيداً عن تشتت التنقلات المتكررة.
يؤثر تغيير مقر الإقامة مباشرة على الجدول الزمني للتدريبات الختامية، حيث تضاعف العودة إلى سبوكين من الضغط البدني على البعثة، مما يضع مسؤولية مضاعفة على الجهاز الفني لتجاوز عقبة الإرهاق قبل الموقعة المونديالية المرتقبة ضد إيران. وتستقر البعثة حالياً في مقرها بسبوكين بانتظار الترتيبات النهائية للتحرك صوب ملعب المباراة.
وسبق أن نشرنا: رونالدو يقود تشكيل منتخب البرتغال الرسمي ضد أوزبكستان في المونديال.
