توقع رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، قدرة الموهبة الإسبانية الشابة لامين يامال على بلوغ المستويات الفنية التي حققها الأسطورة ليونيل ميسي، شريطة الالتزام بمعايير بدنية وذهنية صارمة. تأتي هذه الإشادة قبل المواجهة المرتقبة بين النمسا والأرجنتين في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، مما يعزز التوقعات حول هوية النجوم القادرين على قيادة الحقبة المقبلة في كرة القدم العالمية.
هل يكرر لامين يامال إنجازات ليونيل ميسي الكروية؟
يرى رالف رانجنيك أن وصول لامين يامال لمستوى ميسي يتوقف على الحفاظ على الصحة والبقاء متواضعاً (واضعاً قدميه على الأرض). وأكد المدرب الألماني خلال المؤتمر الصحفي في ملعب إي تي آند تي بمدينة دالاس، أن يامال يعد أحد أبرز النجوم الخارقين في المستقبل القريب، خاصة بعد مساهمته الفعالة مع منتخب إسبانيا وتسجيله هدفاً في الفوز العريض على السعودية بنتيجة 4-0 ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
فرص صدام منتخب النمسا مع إسبانيا في دور الـ 32
وصف رانجنيك المنتخب الإسباني، تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بأنه الخصم الذي تتجنبه جميع الفرق حالياً نظراً لقوته التاريخية وعناصره الشابة المتطورة. وتبرز أهمية هذه التصريحات في ظل نظام تقاطع المجموعات الذي قد يضع النمسا في مواجهة الماتادور خلال دور الـ 32، مما يجعل مراقبة تطور يامال جزءاً من الحسابات الفنية للمدرب الألماني قبل حسم التأهل.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة رد لامين يامال على جماهير السعودية بعد رباعية كأس العالم 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| المنتخب | نتيجة الجولة الأولى | الخصم في الجولة الثانية | الموقع |
|---|---|---|---|
| النمسا | فوز 3-1 على الأردن | الأرجنتين | ملعب إي تي آند تي |
| الأرجنتين | فوز 3-0 على الجزائر | النمسا | ملعب إي تي آند تي |
| إسبانيا | فوز 4-0 على السعودية | – | – |
يدخل منتخب النمسا اللقاء القادم برصيد 3 نقاط بعد تجاوزه عقبة الأردن، بينما يتصدر منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، المشهد بعد تألق ميسي وتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك الجزائر. يمثل هذا التباين بين خبرة ميسي وصعود يامال المحور الأساسي للنقاشات الفنية في النسخة الحالية من المونديال المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك، حيث يسعى رانجنيك لتحقيق توازن دفاعي يحد من خطورة ميسي مع مراقبة المسار التصاعدي للموهبة الإسبانية الشابة.
