واجه جناح المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سالم الدوسري موجة انتقادات جماهيرية حادة إثر تراجع أدائه الفني خلال المواجهة التي جمعت الأخضر ضد منتخب إسبانيا على أرضية ملعب مرسيدس بنز استيديوم، والتي انتهت بخسارة المنتخب السعودي برباعية نظيفة. وتظهر الإحصائيات الرسمية للمباراة عجز اللاعب عن تقديم الإضافة الهجومية المعتادة، مما أثار تساؤلات واسعة حول الجاهزية الفنية في المواجهات الكبرى.
ما هي أرقام مستوى سالم الدوسري أمام إسبانيا؟
حصل سالم الدوسري على تقييم فني منخفض بلغ 6.7 درجات وفقاً لمنصة “سوفا سكور” المتخصصة في رصد الإحصائيات الرياضية، بعد مشاركته طوال الـ 90 دقيقة في مباراة السعودية وإسبانيا دون تقديم أي مساهمة تهديفية أو صناعة فرص حقيقية للمهاجمين.
كشفت البيانات الفنية للمباراة عن خلل واضح في الفعالية الهجومية للاعب؛ إذ سدد تسديدة واحدة فقط طوال اللقاء جاءت خارج إطار المرمى الإسباني. عانى الدوسري من صعوبة الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط الدفاعي العالي للاعبي إسبانيا، مما أدى إلى فقدان الاستحواذ 9 مرات، وهو معدل مرتفع حد من قدرة المنتخب السعودي على بناء الهجمات المرتدة السريعة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة لامين يامال يواجه خطر الاستبعاد من تشكيل إسبانيا الأساسي أمام السعودية، ما يرتبط بهذا الموضوع.
ولم تقتصر الصعوبات على الجانب الهجومي، بل امتدت إلى الصراعات الثنائية التي حسمت تفوق الدفاع الإسباني. لمس الدوسري الكرة 39 مرة فقط على مدار شوطي اللقاء، وخسر جميع الالتحامات الهوائية بنسبة فشل بلغت 100% (خسارة التحامين من أصل 2)، في حين كسب 3 التحامات أرضية فقط من أصل 12 مواجهة مباشرة، مما يوضح الفارق البدني والذهني الذي فرضته منظومة بطل أوروبا خلال اللقاء.
لماذا تسببت خسارة السعودية أمام إسبانيا في انتقاد الدوسري تحديداً؟
يرجع الغضب الجماهيري تجاه سالم الدوسري إلى كونه الركيزة الأساسية في هجوم الأخضر السعودي، حيث تعول عليه الجماهير في صناعة الفارق الفردي أمام المنتخبات القوية. الخسارة برباعية نظيفة أمام منتخب إسبانيا وضعت الأداء الجماعي تحت المجهر، وحملت الجماهير الجناح الدولي المسؤولية الأكبر نظراً لعدم قدرته على الخروج من الرقابة الدفاعية اللصيقة، وخسارته المتكررة للكرة في مناطق بناء اللعب.
استقرت الحصيلة الرقمية للمباراة عند خسارة الأخضر برباعية نظيفة، لتبدأ الأجهزة الفنية مراجعة الأخطاء الفردية والجماعية المسجلة في ملعب مرسيدس بنز استيديوم لتفادي تكرارها في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
