مدرب الأردن يحلل خسارة النمسا – فوارق النجوم وغياب النعيمات

أعرب جمال سلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، عن فخره بالمستوى الذي قدمه “النشامى” في أولى مبارياتهم ببطولة كأس العالم 2026 أمام النمسا، رغم انتهاء اللقاء بخسارة المنتخب الأردني بنتيجة 3-1. وأكد سلامي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط أن الأداء كان مشرفاً في الظهور المونديالي الأول، إلا أن النتيجة لم تنصف المجهود المبذول.

لماذا خسر منتخب الأردن أمام النمسا؟

أرجع جمال سلامي سبب الهزيمة إلى امتلاك المنتخب النمساوي عناصر من الصف الأول عالمياً تنشط في أندية ريال مدريد وبايرن ميونخ. وأوضح المدرب أن وجود لاعبين بقيمة ديفيد ألابا (ريال مدريد) وكونراد لايمر (بايرن ميونخ) منح النمسا أفضلية فنية واضحة. كما أشار إلى قوة دكة بدلاء الخصم التي تضم هدافين تاريخيين مثل أرناوتوفيتش، مما صعب المهمة على الدفاع الأردني في الحفاظ على توازن المباراة.

ما هو تأثير غياب يزن النعيمات على النتيجة؟

شدد سلامي على أن غياب المهاجم يزن النعيمات بسبب إصابة الركبة المستمرة منذ ديسمبر الماضي كان له دور محوري في تغيير النتيجة النهائية. وصرح المدرب بشكل قاطع: “لو كان النعيمات معنا اليوم لكانت النتيجة مختلفة”، في إشارة إلى افتقاد المنتخب للفاعلية الهجومية التي يوفرها اللاعب المصاب في المواجهات الكبرى.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة النمسا تتقدم على الأردن بهدف رومانو شميد - كأس العالم 2026، ما يرتبط بهذا الموضوع.

كيف قيم سلامي أداء الأردن في المونديال؟

وصف المدير الفني للأردن مستوى فريقه بالمشرف، مؤكداً أن اللاعبين نجحوا في إثبات أحقيتهم بالتواجد في المحفل العالمي رغم فوارق الإمكانيات. وأضاف أن السعي والمجهود الذي ظهر به الفريق يعكس تطور الكرة الأردنية، مشيراً إلى أن التركيز سينصب على معالجة الأخطاء الفنية التي ظهرت أمام جودة العناصر النمساوية في المباريات القادمة.

ينتظر المنتخب الأردني تحديات قادمة في مجموعته المونديالية، حيث يسعى لتعويض هذه الخسارة وتصحيح المسار لضمان المنافسة على التأهل للدور المقبل.